شرق الفرات ما سقط تحت هدير الدبابات ولا انهارت جبهاته بقصف المدافع.. اللي صار كان أهدى وأخطر!
يتواصل التصعيد العسكري والسياسي على خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، ولا سيما في دير حافر والمناطق المحيطة بها شرقي حلب، وبين معاقل السلطات السورية الانتقالية.
"تركيا تريد حلب".. أستاذ العلوم السياسية نزار بوش يتحدث لمنصة X Media عن خلفيات معركة الشيخ مقصود
لم تكد معارك حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تنتهي، عقب انسحاب قوات الأمن الداخلي الكردية (الآسايش) منهما بوساطة وضغوط أمريكية، حتى بدأت مؤشرات تصعيد جديدة تلوح في الأفق، هذه المرة في ريف حلب الشرقي، وتحديداً في منطقة دير حافر، ما ينذر بجولة مواجهة إضافية في شمال سوريا.
قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سيبان حمو، في تصريحات لقناة “روناهي”، إن اجتماعاً عُقد قبل الهجوم الأخير في حلب جمع وفداً من “قسد” مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز المخابرات العامة، إضافة إلى ممثلين عن التحالف الدولي، مؤكداً أن الأطراف أنهت “جميع الترتيبات” وكانت “على وشك توقيع اتفاقية”.
الجولاني ما عم يدير دولة، عم يدير بازار مصالح.. سلام وتطبيع مع إسرائيل بلا تردد، بينباع للرأي العام كضرورة سياسية، وكأنو الوطن تفصيل والأراضي المحتلة سقطت بالتقادم!.
استهدفت القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، اليوم، تجمعات مدنية من أهالي عين العرب (كوباني) والرقة والطبقة، كانوا قد توافدوا لمؤازرة سكان حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وذلك باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون، في محاولة لفرض حالة من الترهيب ونشر الذعر بين المدنيين على أطراف مدينة دير حافر.
ارتفعت حصيلة الضحايا في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي إلى 7 مدنيين، بعد أن فارق أحد الجرحى الحياة متأثراً بإصابته الخطيرة، جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي نفذته فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية مساء يوم أمس الخميس، مستهدفة أحياءً سكنية مأهولة بالسكان.
نفّذ عناصر تابعة لعصابات الجولاني عملية إعدام بحق شخصين من كادر مشفى عثمان في حي الأشرفية بمدينة حلب، وذلك عقب اقتحام الحي يوم أمس الخميس، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
الحرب عالشيخ مقصود والأشرفية مو بس معركة.. هي امتحان كاشف.
حذّر المجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب من مخاطر وقوع مجازر وتهجير قسري نتيجة “هجمات عنيفة وقصف كثيف” تتعرض لها الأحياء منذ أيام، مؤكداً أن الأهالي وقوات الأمن الداخلي (الآسايش) ماضون في “الصمود والدفاع” ورفض ما وصفه بـ“فرض الاستسلام”.
أعلنت مديرية الإعلام في حلب التابعة للجولاني، اليوم، بدء التحضيرات لنقل عناصر "الأسايش" بالسلاح الفردي الخفيف إلى مناطق شمال شرق سوريا خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب إعلان عصابات الجولاني وقفاً لإطلاق النار في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026