استهدفت القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، اليوم، تجمعات مدنية من أهالي عين العرب (كوباني) والرقة والطبقة، كانوا قد توافدوا لمؤازرة سكان حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وذلك باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون، في محاولة لفرض حالة من الترهيب ونشر الذعر بين المدنيين على أطراف مدينة دير حافر.
وبحسب مصادر محلية، جاء هذا الاستهداف بالتزامن مع تصعيد عسكري عنيف طال حي الشيخ مقصود، حيث تعرّض المدنيون داخل مشفى خالد فجر لقصف مباشر، استخدمت خلاله القوات المهاجمة الأسلحة الثقيلة والطيران المسيّر، إضافة إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المدنيين المتواجدين داخل المشفى، الذين تشكّل النساء والأطفال وكبار السن الغالبية العظمى منهم.
وأوضحت المصادر أن هذا التصعيد يأتي في إطار محاولات متواصلة للسيطرة على المنطقة، وإجبار المدنيين على التفرق أو التراجع عن التجمعات السلمية الداعمة لأهالي الحي، في ظل استمرار القصف على المحاور الرئيسية والأحياء السكنية، دون مراعاة لسلامة السكان.
وأكدت المصادر أن هذه العمليات تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين والبنية التحتية الحيوية، خاصة في ظل حصار شبه كامل يفرض على حي الشيخ مقصود، ما يجعل وصول المساعدات الإنسانية أو إجلاء الجرحى شبه مستحيل، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، وسط مطالبات محلية وحقوقية بوقف الاستهدافات العسكرية ضد المدنيين، وتحميل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن الانتهاكات الجارية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026