استهدفت القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، اليوم، تجمعات مدنية من أهالي عين العرب (كوباني) والرقة والطبقة، كانوا قد توافدوا لمؤازرة سكان حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وذلك باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون، في محاولة لفرض حالة من الترهيب ونشر الذعر بين المدنيين على أطراف مدينة دير حافر.
وبحسب مصادر محلية، جاء هذا الاستهداف بالتزامن مع تصعيد عسكري عنيف طال حي الشيخ مقصود، حيث تعرّض المدنيون داخل مشفى خالد فجر لقصف مباشر، استخدمت خلاله القوات المهاجمة الأسلحة الثقيلة والطيران المسيّر، إضافة إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع على المدنيين المتواجدين داخل المشفى، الذين تشكّل النساء والأطفال وكبار السن الغالبية العظمى منهم.
وأوضحت المصادر أن هذا التصعيد يأتي في إطار محاولات متواصلة للسيطرة على المنطقة، وإجبار المدنيين على التفرق أو التراجع عن التجمعات السلمية الداعمة لأهالي الحي، في ظل استمرار القصف على المحاور الرئيسية والأحياء السكنية، دون مراعاة لسلامة السكان.
وأكدت المصادر أن هذه العمليات تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين والبنية التحتية الحيوية، خاصة في ظل حصار شبه كامل يفرض على حي الشيخ مقصود، ما يجعل وصول المساعدات الإنسانية أو إجلاء الجرحى شبه مستحيل، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها السكان.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، وسط مطالبات محلية وحقوقية بوقف الاستهدافات العسكرية ضد المدنيين، وتحميل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية عن الانتهاكات الجارية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026