حذّر المجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب من مخاطر وقوع مجازر وتهجير قسري نتيجة “هجمات عنيفة وقصف كثيف” تتعرض لها الأحياء منذ أيام، مؤكداً أن الأهالي وقوات الأمن الداخلي (الآسايش) ماضون في “الصمود والدفاع” ورفض ما وصفه بـ“فرض الاستسلام”.
وقال المجلس في بيان صدر الجمعة 9 كانون الثاني/يناير إن الأحياء تتعرض منذ 6 كانون الثاني لهجوم “بالأسلحة الثقيلة” وقصف “استهدف بشكل مباشر” مرافق مدنية وخدمية، بينها مساجد ومدارس ومستشفيات ومنازل مدنيين.
وأضاف أن الهجمات تهدف – وفق البيان – إلى “ارتكاب مجازر وبدء موجة تهجير جديدة” بحق السكان، محذراً من “محاولة لتغيير ديموغرافية المدينة”، ومشيراً إلى أن حكومة دمشق المؤقتة تشن العمليات تحت مسمى “الجيش السوري الجديد” و”بدعم تركي وفصائل موالية”.
واتهم البيان الجهات المهاجمة بارتكاب انتهاكات بحق مدنيين في مناطق تقدمت إليها، معتبراً أن ما يجري “يماثل ممارسات سابقة” شهدتها مناطق أخرى، لافتاً إلى أن التصعيد يمثل “انتهاكاً لاتفاق الأول من نيسان”، وسط “صمت القوى الدولية” الضامنة لاتفاقات سابقة، بحسب تعبيره.
وأشار المجلس إلى سقوط عشرات الجرحى بينهم نساء وأطفال، مؤكداً أن مستشفى خالد فجر تعرض لقصف “شديد” أدى إلى خروجه عن الخدمة بالكامل، ما يزيد الأزمة الإنسانية في ظل “حصار ومنع دخول المساعدات” وتفاقم الأوضاع مع ظروف الشتاء القاسية.
وختم المجلس بالتشديد على رفض “الضغوط” وتأكيد “عدم الثقة بتسليم أمن الأحياء” للجهات المهاجمة، داعياً الأهالي إلى “النفير العام” للدفاع عن مناطقهم، ومساندة الجرحى في مستشفى خالد فجر.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026