عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام “قانون وكرامة” الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
وأثار المشهد نقاشاً واسعاً حول واقع الحريات العامة وحق السوريين في التجمع السلمي، خاصة في ظل تأكيد منظمي الاعتصام أنهم حاولوا الحصول على ترخيص رسمي، لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى جهة واضحة مسؤولة عن منح الموافقات اللازمة.
وخلال الاعتصام، أبلغ أحد عناصر الأمن المشاركين بضرورة إنهاء التجمع خلال مهلة محددة، الأمر الذي دفع المنظمين إلى إنهاء الفعالية بعد نحو ساعة من انطلاقها تجنباً لأي احتكاك أو تصعيد ميداني.
وجاء ذلك بالتزامن مع وجود تجمع مضاد في المكان نفسه، ما زاد من حالة التوتر والجدل بين المشاركين والمعارضين للاعتصام.
ورفع المشاركون في اعتصام “قانون وكرامة” مجموعة من المطالب التي قالوا إنها تمثل شريحة واسعة من السوريين، من بينها:
مكافحة الفساد.
تحسين الأوضاع المعيشية.
مواجهة الخطاب الطائفي والتحريضي.
تعزيز سيادة القانون.
ضمان الحريات العامة وحقوق المواطنين.
تحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية.
وأكد المشاركون أن الاعتصام حمل طابعاً سلمياً ومدنياً، وركز على المطالب الحقوقية والمعيشية بعيداً عن أي شعارات تحريضية أو طائفية.
وأعاد الحدث النقاش حول آليات تنظيم التجمعات العامة والتظاهر في سوريا، وسط مطالبات بوضع إطار قانوني واضح يضمن حق المواطنين في التعبير السلمي، ويوفر قنوات رسمية وشفافة للإخطار أو الحصول على الموافقات اللازمة.
ويرى ناشطون أن استمرار الأزمات الاقتصادية والخدمية والمعيشية يجعل من المطالب الشعبية المتعلقة بالعدالة والحقوق والخدمات قضية حاضرة في المشهد العام، مع توقعات باستمرار الحراك المدني خلال الفترة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026