أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الأسرى الثلاثة من المسلحين التابعين لقوات السلطة المؤقتة الذين أُسروا خلال أحداث تموز الماضي، وينحدرون من محافظات درعا وحماة وإدلب.
وأوضحت المصادر أن التحقيقات الأولية أظهرت تمكن الأسرى من الفرار بعد إحداث ثغرة في جدار الغرفة المخصصة لاحتجازهم، بالتعاون مع عدد من المناوبين على الحراسة، من بينهم متطوع يدعى عمار الشعراني، قبل أن يتم تسهيل خروجهم من المقر ونقلهم باتجاه ريف السويداء الغربي عبر مجموعة خارجية.
وأشعلت الحادثة موجة غضب واسعة داخل السويداء، دفعت الحرس الوطني إلى تنفيذ حملة اعتقالات شملت معظم العناصر المناوبين في مقر القيادة، إضافة إلى توقيف عدد من الأشخاص المتهمين بالمشاركة في تسهيل عملية الهروب.
وفي سياق الإجراءات المتخذة، أُعلن عن إعفاء قائد الحرس الوطني العميد جهاد الغوطاني من مهامه وإحالته إلى التحقيق، مع تكليف رئيس الأركان العميد عصام أبو سعيد بتسيير أعمال القيادة بشكل مؤقت إلى حين انتهاء التحقيقات.
وكان الحرس الوطني قد أقرّ في بيان رسمي بوقوع حادثة الهروب، مؤكداً توقيف عدد من المتورطين وإحالتهم إلى التحقيق، مع التعهد بنشر نتائج التحقيقات والاعترافات بعد استكمالها، ومحاسبة جميع المسؤولين عن الحادثة وفق القوانين العسكرية دون استثناء.
وطالب ناشطون وفعاليات محلية بكشف كامل تفاصيل القضية للرأي العام ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكدين أن الشفافية في التعامل مع الحادثة تمثل ضرورة للحفاظ على الثقة بالمؤسسات الأمنية والعسكرية في المحافظة.
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثار إعلان سلطات الأمر الواقع في سوريا نيتها إصدار أول صكوك سيادية في تاريخ البلاد نقاشاً اقتصادياً واسعاً حول أهداف هذه الخطوة وآثارها المحتملة على الاقتصاد السوري، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت الصكوك ستُستخدم لتمويل م الصكوك السيادية في سوريا.. مخاطر تضخم ودين متراكم؟
كشف قائد لواء الجولان والحرمون في الجيش الإسرائيلي، العقيد بني كاتا، أن الجيش يتعامل مع المناطق الواقعة داخل الأراضي السورية المحاذية للجولان باعتبارها "مساحة عملياتية" تهدف إلى منع تشكّل أي بنى عسكرية أو مسلحة قرب الحدود، مؤكداً أن استمرار الواقع الحالي قد يدفع إسرائيل إلى البقاء في المنطقة لسنوات.
اللجنة المنظمة للاعتصام دعت السوريين من كل المكونات والتوجهات للمشاركة باعتصام جديد أمام مبنى مجلس الشعب بدمشق يوم السبت عند الساعة الخامسة عصراً
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026