أثار إعلان سلطات الأمر الواقع في سوريا نيتها إصدار أول صكوك سيادية في تاريخ البلاد نقاشاً اقتصادياً واسعاً حول أهداف هذه الخطوة وآثارها المحتملة على الاقتصاد السوري، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت الصكوك ستُستخدم لتمويل مشاريع إنتاجية وتنموية أم لتغطية عجز الموازنة والنفقات الجارية.
وزير مالية الجولاني محمد يسر برنية ادعى أن الحكومة تعمل حالياً على استكمال البنية التشريعية والتنظيمية والتقنية اللازمة لإطلاق أول إصدار من الصكوك السيادية، مشيراً إلى أن الإعلان عن تفاصيل وقيمة الإصدار سيتم بعد استكمال المتطلبات القانونية والفنية.
وتُعد الصكوك السيادية إحدى أدوات التمويل الإسلامية التي تعتمد على الأصول والمشروعات الاستثمارية بدلاً من الفوائد التقليدية، وتستخدمها العديد من الدول لتأمين التمويل اللازم للمشاريع الكبرى أو دعم الموازنات العامة.
ويعود الحديث عن الصكوك الإسلامية السيادية في سوريا إلى سنوات سابقة، إذ كانت وزارة المالية خلال عهد النظام السابق قد أعدّت مشروعاً تشريعياً يهدف إلى تنظيم إصدار الصكوك الحكومية وتمويل المشاريع الاستثمارية والإنتاجية، إضافة إلى دعم جهود إعادة الإعمار وتحفيز القطاع المصرفي الإسلامي.
وأثار الإعلان الجديد تحذيرات من خبراء اقتصاديين بشأن إمكانية استخدام الصكوك السيادية لتغطية عجز الموازنة أو تمويل النفقات التشغيلية والرواتب بدلاً من توجيهها نحو مشاريع إنتاجية تساهم في تحريك الاقتصاد.
ورأى الخبير الاقتصادي كرم الشعار أن الحديث عن استخدام الصكوك لتمويل الإنفاق الحكومي قد يكون مؤشراً على استمرار العجز المالي في موازنة الدولة، لافتاً إلى أن التضخم وارتفاع الأسعار والتحديات المالية الحالية تعزز هذه المخاوف.
من جهته، اعتبر الخبير الاقتصادي جورج خزام أن أدوات الدين الحكومية، بما فيها الصكوك والسندات، تمثل شكلاً من أشكال الاستدانة من الإيرادات المستقبلية للدولة، مشدداً على أهمية توجيه الأموال نحو مشاريع استثمارية وإنتاجية قادرة على تحقيق عوائد تغطي أصل الدين وتكاليفه.
وحذر خزام من أن استخدام الصكوك في تمويل الرواتب أو النفقات الاستهلاكية قد يؤدي إلى تراكم الديون وإعادة إصدار أدوات دين جديدة لسداد التزامات سابقة، ما يفاقم الأعباء المالية على الخزينة العامة.
يرى اقتصاديون أن نجاح الصكوك السيادية في سوريا سيبقى مرتبطاً بطريقة استخدام عائداتها، إذ يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد إذا تم توجيهها إلى مشاريع إنتاجية وصناعية وبنى تحتية تخلق فرص عمل وتزيد الإيرادات العامة.
في المقابل، فإن استخدامها لتغطية النفقات الجارية أو معالجة العجز المالي دون تحقيق عوائد إنتاجية قد يزيد من الضغوط الاقتصادية ويؤثر على استقرار المالية العامة في المستقبل.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026