دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
وبحسب مصادر تربوية، فإن أكثر من 95 بالمئة من طلاب الشهادتين لم يتوجهوا إلى المراكز الامتحانية التي حددتها وزارة التربية التابعة لحكومة الجولاني خارج المحافظة، الأمر الذي يعني عملياً حرمان أعداد كبيرة منهم من التقدم للامتحانات، بعدما كان طلاب الشهادة الثانوية قد فقدوا فرصة التقدم للامتحانات خلال العام الماضي أيضاً.
وأكدت المصادر أن نحو 500 مدرس مكلفين بأعمال المراقبة في المراكز الامتحانية بريف دمشق لم يلتحقوا بمراكز عملهم، ما قد يعرّضهم لإجراءات إدارية وعقوبات مسلكية تشمل اقتطاعات من رواتبهم الشهرية.
وتزامن ذلك مع استمرار التوتر على طريق دمشق – السويداء، حيث شهد الطريق إغلاقاً جزئياً نفذته عائلات مفقودين ومغيبين قسراً، فيما بقيت حركة التنقل محدودة للغاية، ولم تنطلق أي رحلات جماعية للطلاب نحو مراكز الامتحانات، باستثناء عدد قليل من الطلبة الذين كانوا قد غادروا إلى ريف دمشق خلال الأسابيع الماضية.
وكانت الجهات الرسمية قد رفضت مطالب إجراء الامتحانات داخل محافظة السويداء، رغم حديث عن تفاهمات سابقة بين وزارة التربية ومديرية التربية في المحافظة، وهو ما أثار اعتراضات واسعة بين الأهالي والكوادر التعليمية الذين اعتبروا أن القرار حرم آلاف الطلبة من حقهم في التقدم للامتحانات ضمن ظروف آمنة ومستقرة.
ويرى تربويون أن استمرار الأزمة يهدد مستقبل جيل كامل من الطلاب، ويضاعف من الآثار التعليمية والنفسية المترتبة على حرمانهم من متابعة مسيرتهم الدراسية، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة تضمن حق التعليم بعيداً عن التجاذبات والخلافات القائمة.
وبين قاعات امتحانية خالية ومقاعد بقيت بانتظار أصحابها، تتواصل معاناة طلاب السويداء الذين يجدون أنفسهم للمرة الثانية أمام مستقبل دراسي معلق، وسط مطالب متزايدة بإيجاد مخرج يحفظ حقهم في التعليم ويمنع ضياع سنوات إضافية من أعمارهم الدراسية.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
أثار إعلان سلطات الأمر الواقع في سوريا نيتها إصدار أول صكوك سيادية في تاريخ البلاد نقاشاً اقتصادياً واسعاً حول أهداف هذه الخطوة وآثارها المحتملة على الاقتصاد السوري، وسط تساؤلات بشأن ما إذا كانت الصكوك ستُستخدم لتمويل م الصكوك السيادية في سوريا.. مخاطر تضخم ودين متراكم؟
كشف قائد لواء الجولان والحرمون في الجيش الإسرائيلي، العقيد بني كاتا، أن الجيش يتعامل مع المناطق الواقعة داخل الأراضي السورية المحاذية للجولان باعتبارها "مساحة عملياتية" تهدف إلى منع تشكّل أي بنى عسكرية أو مسلحة قرب الحدود، مؤكداً أن استمرار الواقع الحالي قد يدفع إسرائيل إلى البقاء في المنطقة لسنوات.
اللجنة المنظمة للاعتصام دعت السوريين من كل المكونات والتوجهات للمشاركة باعتصام جديد أمام مبنى مجلس الشعب بدمشق يوم السبت عند الساعة الخامسة عصراً
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026