أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام “قانون وكرامة” استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
عودة اعتصام “قانون وكرامة” إلى الشارع
وقالت اللجنة المنظمة إن قرار العودة إلى الاحتجاج جاء نتيجة ما وصفته بعدم استجابة السلطات الانتقالية في دمشق للمطالب التي طُرحت خلال التحركات السابقة، معتبرة أن الأوضاع المعيشية المتدهورة واستمرار الأزمات الخدمية والاقتصادية دفعت إلى تجديد الدعوة للنزول إلى الشارع.
وأكدت اللجنة أن الاعتصام سيُقام يوم السبت 6 حزيران/يونيو عند الساعة الخامسة مساءً أمام مبنى البرلمان السوري، مشددة على أن الحراك السلمي سيستمر ما دامت أسباب الاحتجاج قائمة.
مطالب بالانتقال السياسي والعدالة الانتقالية
وأعادت اللجنة طرح مجموعة من المطالب السياسية، أبرزها إطلاق عملية انتقال سياسي حقيقية تقوم على حوار وطني شامل وصولاً إلى انتخابات حرة، إضافة إلى تفعيل مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين في الجرائم والانتهاكات.
كما طالبت بمنع إعادة إنتاج النظام السابق أو إعادة تأهيل شخصياته ورموزه، إلى جانب توسيع المشاركة السياسية وتعزيز دور الأحزاب والنقابات والمجالس المحلية المنتخبة.
مكافحة الفساد ووقف فوضى التعيينات
ودعت اللجنة إلى اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والشفافية في مؤسسات الدولة، ووقف ما وصفته بفوضى التعيينات والصلاحيات، إضافة إلى تعزيز استقلال القضاء ومكافحة الفساد الإداري والمالي.
مطالب اقتصادية وخدمية
وشملت المطالب تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، ووقف رفع الأسعار قبل تصحيح الأجور، وضبط الأسواق ومكافحة الاحتكار، وربط الرواتب بمستوى المعيشة الحقيقي.
كما طالبت بحماية الخدمات الأساسية في قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، ورفض خصخصتها أو المساس بها، إضافة إلى دعم الفئات الأكثر تضرراً من الأزمة الاقتصادية.
تجريم الخطاب الطائفي ومحاسبة المحرضين
وفي بند جديد، شددت اللجنة على ضرورة تجريم خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، ومحاسبة كل من يروج للانقسام المجتمعي عبر وسائل الإعلام أو المنابر الدينية أو منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبرت أن حماية السلم الأهلي تتطلب اتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المحرضين، ومنع استخدام الخطاب الطائفي كوسيلة لتأجيج الانقسامات أو التغطية على الأزمات الداخلية.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026