قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سيبان حمو، في تصريحات لقناة “روناهي”، إن اجتماعاً عُقد قبل الهجوم الأخير في حلب جمع وفداً من “قسد” مع وزير دفاع الجولاني مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز المخابرات العامة، إضافة إلى ممثلين عن التحالف الدولي، مؤكداً أن الأطراف أنهت “جميع الترتيبات” وكانت “على وشك توقيع اتفاقية”.
وأوضح حمو أن “دبلوماسياً حكومياً رفيع المستوى” دخل الاجتماع وطلب من وزير الدفاع ورئيس المخابرات مغادرة القاعة، ثم عادا لاحقاً ليبلغا الوفد بأن الاتفاق “لن يُوقّع”، وأنه يجب عقد اجتماع جديد في التاسع من الشهر الجاري لاستكمال المسار.
وأضاف القيادي في “قسد” أنه فور عودة الوفد إلى شمال شرق سوريا، تعرض حيا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب لهجوم، معتبراً أن العملية كانت “مدعومة من جهات خارجية”، وتهدف إلى “استفزاز قوات سوريا الديمقراطية للتدخل المباشر وجرّ المنطقة بأكملها إلى الحرب”، بحسب قوله.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026