أعلنت مديرية الإعلام في حلب التابعة للجولاني، اليوم، بدء التحضيرات لنقل عناصر “الأسايش” بالسلاح الفردي الخفيف إلى مناطق شمال شرق سوريا خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب إعلان عصابات الجولاني وقفاً لإطلاق النار في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.
من جهتها، أعربت الولايات المتحدة عن أملها بأن تشكل الهدنة خطوة نحو هدوء دائم وحوار أعمق.
وقال المبعوث الأميركي توم برّاك في منشور على منصة “إكس” إن واشنطن ترحب بالهدنة المؤقتة التي أعلنتها وزارة الدفاع السورية، واعتبرها “وقفة حاسمة تحققت بفضل التعاون وضبط النفس وحسن النية”.
وأضاف برّاك أن بلاده تعمل على تمديد وقف إطلاق النار لما بعد الموعد المحدد، مؤكداً أن الهدف هو توجيه مختلف مكونات المجتمع السوري نحو مسار مشترك يقوم على الأمن والشمول والسلام الدائم.
وكانت عصابات الجولاني قد أعلنت، مساء أمس، وقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة 03:00 بعد منتصف الليل في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، تمهيداً لإنهاء الحالة العسكرية وعودة مؤسسات الدولة.
وطلبت الأسايش بمغادرة المنطقة قبل الساعة 09:00 صباحًا، مع السماح للمغادرين بحمل السلاح الفردي الخفيف فقط، وتعهدت بتأمين مرافقتهم وضمان عبورهم بأمان إلى مناطق شمال شرق البلاد.
وتأتي الهدنة بعد اشتباكات دامية تبادلت خلالها عصابات الجولاني والأسايش الاتهامات بإشعالها منذ الثلاثاء، وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 21 شخصاً ونزوح آلاف المدنيين، في ظل تعثر المفاوضات بين دمشق و”قسد” منذ اتفاق آذار الماضي الذي نصّ على دمج مؤسسات الإدارة الذاتية.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026