تشهد مدينة حلب اليوم واحدة من أخطر موجات التصعيد العسكري منذ أشهر، وسط اتساع رقعة المواجهات وتحول الأحياء السكنية إلى ساحات نار مفتوحة.
لم يكن التصعيد العسكري الذي تشهده مدينة حلب حدثًا مفاجئًا أو معزولًا عن سياقه، بل جاء نتيجة مسار متدرّج من التوترات والتصعيد المنهجي الذي قادته حكومة الجولاني
تصاعد الاشتباكات في أحياء حلب الشمالية بالتزامن مع اجتماعات سورية–تركية في دمشق، وسط تبادل اتهامات بين الحكومة الانتقالية و«قسد» بشأن المسؤولية، واقتراب انتهاء مهلة تنفيذ اتفاق 10 آذار.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026