تشهد مدينة حلب اليوم واحدة من أخطر موجات التصعيد العسكري منذ أشهر، وسط اتساع رقعة المواجهات وتحول الأحياء السكنية إلى ساحات نار مفتوحة.
منذ ساعات الصباح، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات عصابات الجولاني وقوات قسد، في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ترافقت مع قصف مكثف طال مناطق مأهولة بالسكان.
القصف العشوائي الذي نفذته حكومة الجولاني استهدف أحياء مدنية بشكل مباشر، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، غالبيتهم من المدنيين، في وقت ما تزال فيه فرق الإسعاف تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المصابين.
وبحسب مصادر محلية، طالت الضربات المدفعية محيط جامع الرحمن، والسكن الجامعي في حلب، إضافة إلى سقوط قذائف في منطقة محطة بغداد قرب ساحة سعد الله الجابري، ما تسبب بحالة هلع واسعة بين الأهالي ودمار كبير في الممتلكات والبنية التحتية.
في موازاة ذلك، شهدت أطراف الشيخ مقصود والأشرفية محاولات تقدم بري لفصائل حكومة الجولاني، قابلتها قوات قسد بمواجهات مباشرة، وسط أنباء عن أسر عناصر وتدمير آليات خلال الاشتباكات المتبادلة.
ومع تصاعد وتيرة العنف، فرضت حكومة الجولاني حظر تجول واسع في عدد من أحياء المدينة، في خطوة زادت من تعقيد الوضع الإنساني، خاصة مع استمرار القصف ومنع المدنيين من مغادرة مناطق الخطر.
قوات قسد في بيانٍ لها حمّلت حكومة الجولاني المسؤولية الكاملة عن استهداف الأحياء الكردية، مؤكدة أن القصف يتركز على مناطق سكنية مأهولة ودور عبادة ومرافق خدمية، في انتهاك واضح لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
ما يجري في حلب اليوم ليس مجرد اشتباك عسكري عابر، بل حلقة جديدة من سياسة القتل والمجازر التي تنتهجها حكومة الجولاني، والتي تدفع بالمدينة نحو مزيد من الفوضى، وتضع حياة آلاف المدنيين، وخاصة في الأحياء الكردية، تحت تهديد خطير.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026