كشف تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» أن السلطات السورية أنشأت صندوقاً سيادياً يُقدّر حجم أصوله بنحو 50 مليار دولار، ويضم محفظة واسعة من الشركات والعقارات والمصانع والحصص المصرفية، بينها أصول صودرت من رجال أعمال ارتبطوا بنظام بشار الأسد، وسط تساؤلات بشأن شفافية إدارته وآليات الرقابة عليه.
عتبر مدير مؤسسة «كرد بلا حدود» كادار بيري أن التطورات الأخيرة في سوريا تعكس، وفق تقديره، «تصعيداً تركياً–إسرائيلياً على الساحة السورية»، بدلاً من أن تتحول الخلافات بين الطرفين إلى مواجهة مباشرة، مشيراً إلى أن تركيا باتت تمتلك، منذ سقوط نظام بشار الأسد وسيطرة الإدارة الجديدة على دمشق، نفوذاً واسعاً في مختلف مفاصل الملف السوري.
في تحليل نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، تناولت الصحيفة تصاعد التوتر بين القوى الدرزية في السويداء والسلطات في دمشق بقيادة الجولاني، بالتزامن مع تنامي التقارب بين بعض القوى الدرزية وإسرائيل.
دخلت تركيا على خط العلاقة بين دمشق و«حزب الله»، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، عبر تحرك دبلوماسي تسعى أنقرة من خلاله إلى فتح قنوات للحوار وتخفيف حدة التوتر بين الطرفين، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
تراقب إسرائيل عن كثب، وفق تقارير إعلامية، ما يُقال عن تعاون عسكري متنامٍ بين سوريا وأوكرانيا في مجال الطائرات المسيّرة، يجري بوساطة تركية، وسط مخاوف إسرائيلية من تداعيات هذا التعاون على التوازنات الأمنية والعسكرية في المنطقة.
يتزايد القلق في إسرائيل من التحركات العسكرية التي تقوم بها السلطات السورية الجديدة، وسط مخاوف من إعادة بناء القدرات العسكرية السورية بما قد يحد مستقبلاً من حرية حركة الجيش الإسرائيلي داخل سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
أعلن موقع «هاشتاغ» السوري توقفه القسري عن العمل بعد نحو 12 عاماً من النشاط الإعلامي، محمّلاً وزارة الإعلام في حكومة الجولاني مسؤولية الضغوط التي قال إنها انتهت بإقصائه عن المشهد الإعلامي.
التقى أسعد الشيباني رئيس جهاز «الموساد» الإسرائيلي رومان غوفمان في الأردن، في خطوة تعكس عودة الاتصالات المباشرة بين سلطات الأمر الواقع وتل أبيب ومحاولة استئناف المفاوضات حول الاتفاق الأمني السوري–الإسرائيلي، بعد فترة من التجميد والتصعيد العسكري الإسرائيلي داخل سوريا.
كشفت معلومات نقلها مصدر في تيار علمائي لصحفية الأخبار اللبنانية عن تحركات لافتة لشخصية سورية تحمل الجنسية الكندية وتُعرّف عن نفسها باسم «معاوية أبو عرب»، قيل إنها مقربة من الجولاني، وذلك عبر سلسلة لقاءات عقدتها في لبنان عقب زيارة أسعد الشيباني إلى بيروت.
حذّر السفير الأميركي السابق لدى سوريا روبرت فورد من احتمال تحول التنافس بين تركيا وإسرائيل على النفوذ داخل سوريا إلى مواجهة عسكرية، مع تصاعد التوتر عقب الغارات الإسرائيلية الأخيرة على مواقع عسكرية سورية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026