يتزايد القلق في إسرائيل من التحركات العسكرية التي تقوم بها السلطات السورية الجديدة بقيادة الجولاني، وسط مخاوف من إعادة بناء القدرات العسكرية السورية بما قد يحد مستقبلاً من حرية حركة الجيش الإسرائيلي داخل سوريا.
وبحسب ما نقله موقع «واللا» عن مصدر أمني إسرائيلي، فإن أحمد الشرع، المعروف سابقاً باسم أبو محمد الجولاني، لا يزال يحمل بعض الأيديولوجيات التي ارتبطت بماضيه الجهادي، بالتوازي مع تحركات حذرة لتعزيز علاقاته مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية والعربية.
ويركز القلق الإسرائيلي، وفق المصدر، على مساعي إعادة تأهيل عدد من القواعد العسكرية السورية والحصول على منظومات أسلحة جديدة، بما قد يعيد بناء جزء من القدرات العسكرية التي تضررت خلال السنوات الماضية.
وتخشى إسرائيل من أن يؤدي تطوير هذه القدرات إلى تقليص هامش الحركة الذي يتمتع به جيشها داخل الأراضي السورية، ولا سيما في ظل استمرار التوتر حول الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا.
ولا يقتصر القلق الإسرائيلي على إعادة تسليح القوات السورية، إذ تحدث المصدر أيضاً عن مخاوف من السماح لعناصر وقوى معادية لإسرائيل بالتمركز داخل سوريا تحت عناوين مرتبطة بالتعاون والتشاور.
وتأتي هذه المخاوف في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية الإسرائيلية داخل جنوب سوريا، حيث وثقت تقارير حديثة إنشاء وتثبيت مواقع عسكرية إسرائيلية في المنطقة، بالتزامن مع استمرار التوغلات والعمليات العسكرية.
وكان موقع «واللا» قد نقل في وقت سابق عن مصادر عسكرية إسرائيلية مزاعم بشأن نقل قوات وأسلحة سورية إلى مناطق قريبة من الجولان، واعتبرتها إسرائيل مخالفة للتفاهمات الأمنية، بينما لم تتبنَّ دمشق هذه الرواية.
ويعكس التصعيد في الخطاب الإسرائيلي تزايد المخاوف من أن تتحول عملية إعادة بناء المؤسسة العسكرية السورية إلى عامل جديد في معادلة الأمن الإقليمي، خصوصاً مع تنامي الحضور التركي في سوريا واستمرار الخلافات حول شكل الترتيبات الأمنية في الجنوب.
وبين إعادة بناء القواعد والتسليح واحتمال استضافة قوى تعتبرها إسرائيل معادية، تبدو سوريا أمام مرحلة جديدة قد تعيد تشكيل حسابات تل أبيب الأمنية والعسكرية في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026