كشف تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز» أن السلطات السورية أنشأت صندوقاً سيادياً يُقدّر حجم أصوله بنحو 50 مليار دولار، ويضم محفظة واسعة من الشركات والعقارات والمصانع والحصص المصرفية، بينها أصول صودرت من رجال أعمال ارتبطوا بنظام بشار الأسد، وسط تساؤلات بشأن شفافية إدارته وآليات الرقابة عليه.
وبحسب التقرير، أُنشئ الصندوق في عام 2025 بموجب توجيهات الرئيس أحمد الشرع، بهدف إدارة الأصول وجذب الاستثمارات الأجنبية والمساهمة في إعادة الإعمار. إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن الصندوق لا ينشر تفاصيل كافية عن ممتلكاته أو حساباته المالية أو هيكله الإداري، رغم اتساع دوره في الاقتصاد السوري.
وتشمل الأصول التي يديرها الصندوق شركات ومراكز تجارية وعقارات ومصانع وحصصاً في مؤسسات مصرفية، فيما تمتد أنشطته إلى قطاعات متعددة، ويعمل في الشركات التابعة له أكثر من 40 ألف شخص، وفق ما أورده التقرير. كما أصبح الصندوق طرفاً رئيسياً في مشاريع وشراكات استثمارية بمليارات الدولارات مع جهات أجنبية، من بينها مشروع عقاري بقيمة 7 مليارات دولار مع شركة «أرادا» الإماراتية.
وأشار التقرير إلى أن الصندوق يتبع مباشرة للرئاسة، فيما يرأسه وزير السياحة مازن الصالحاني. ونقلت الصحيفة عن ثلاثة أشخاص التقوا إبراهيم سكرية أنه يتولى إدارة الصندوق، رغم عدم ورود اسمه في الموقع الرسمي للمؤسسة. ولفتت إلى أن سكرية يخضع لعقوبات أسترالية، وهي نقطة تثير تساؤلات إضافية حول إدارة المؤسسة وطبيعة الشخصيات المرتبطة بها.

وتتصل إحدى أبرز الإشكاليات التي أثارها التقرير بمصير الأصول المصادرة من رجال أعمال مرتبطين بالنظام السابق، في ظل استمرار النزاعات القانونية بشأن ملكيتها والإجراءات التي نُقلت بموجبها إلى إدارة الدولة أو الصندوق. كما يثير غياب البيانات التفصيلية بشأن الإيرادات والاستثمارات وآليات التدقيق أسئلة حول كيفية حماية هذه الأصول وضمان إدارتها لمصلحة الاقتصاد العام.
وفي المقابل، يقول الصندوق إن مهمته تتمثل في حماية الأصول العامة وتنميتها وجذب رأس المال والتكنولوجيا والخبرات إلى سوريا، وإنه يعمل على بناء نظام حوكمة يتوافق تدريجياً مع الممارسات الدولية المتبعة لدى الصناديق السيادية. لكن التقرير يسلط الضوء على التحدي الذي يواجه السلطات السورية في الموازنة بين تسريع الاستثمارات وإعادة الإعمار من جهة، وضمان الشفافية والمساءلة القانونية من جهة أخرى.
حذّر الأمين العام للاتحاد المشرقي إلياس المر، في مقابلة خاصة مع منصة Xmedia، من مخاطر تجدد نشاط تنظيم داعش في سوريا ولبنان، وسط تحولات إقليمية متسارعة، موجهاً انتقادات حادة إلى السلطة السورية بشأن أوضاع الأقليات والحريات السياسية ومستقبل التعددية في البلاد.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026