الحرب عالشيخ مقصود والأشرفية مو بس معركة.. هي امتحان كاشف.
سلطة بتقرع طبول الحرب.. وبتفوتها بجحافل كل مقاتل فيها تشتوش أكتر من التاني!.
بتتوعد بالاجتياح.. وبتعلّق عند أول زقاق!.
بتحكي عن سيطرة.. وبيوقفها حيّين محاصرين معهن كم قطعة سلاح.
لا معهن دبابات ولا طيران.. فقط ناس بتعرف أرضها، وبترفض تسلمها لوحوش مجربين من قبل بالساحل والسويداء.
هون رواية السلطة سقطت قبل ما تسقط القذيفة.
الجولاني أعلن الحرب على قسد بحلب.. مشروع اجتياح كبير مجمّعينلو فصائل ورايات اشكال ألوان، وقف عند الشيخ مقصود والأشرفية.
حيّين كرديين صغار أربكوا قوات السلطة المتطرفة.. «الأسايش»، يلي هنن مجرد قوات أمن محلّية مو جيش نظامي وقفوا الزحف ومرّغوا أنف الجولاني بالتراب!.
قبل أشهر نفس هي الجحافل استقوت على مدنيين علويين بالساحل صدّقوا وعود «الأمان».. هنيك سال الدم بلا مقاومة، وارتّكبت مجازر بالجملة.
بالسويداء بعد ما أهلها شافوا الي صار بالساحل اتعلموا الدرس ورفضوا يرموا سلاحهم.. وبكم مقاتل درزي انكسرت هيبة الجولاني بسرعة ورجع خايب عالشام!.
واليوم بحلب.. الفضيحة عم تنعاد بس بنسخة جديدة، وحيين محاصرين عم يفرجوا همج أبو محمد العجايب.
الخطير بالي عن يصير أنه لما فشل الاقتحام.. رجعت السلطة للخيار الأسهل: القصف.
قصف عشوائي بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ على أحياء مليانة مدنيين.. بيوت عم تدمر.. ضحايا أبرياء بالشوارع مافي مين يسعفهم.. وأصوات انفجارات عم تسبق صرخات الأهالي.
حلب عم تكتب فصل جديد من الخراب باسم «عملية عسكرية»، بس الأخطر مو القصف لحاله، الأخطر اللغة يلي إجت معه.
السلطة عم تستنسخ أسلوب أفيخاي أدرعي.. وزارة دفاع الجولاني عم تقلّد إسرائيل وتنشر خرائط وإنذارات إخلاء لمناطق بدها تقصفها.
إسرائيل، مهما كان الخلاف معها، بتقول إنها عم تضرب «عدو خارجي».. بس هون المدافع عم تنضرب على أهل البلد، على مكوّن سوري أساسي، والتحذير المسبق ما بيلغي الجريمة ولا بيمحي دم الأبرياء.
بالمختصر.. الي عم يصير بأحياء حلب الكردية مو «عملية أمنية» هاد همجية سلطة متطرفة ممزوجة بالفشل عم تترجم نار على المدنيين.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026