نفّذ عناصر تابعة لعصابات الجولاني عملية إعدام بحق شخصين من كادر مشفى عثمان في حي الأشرفية بمدينة حلب، وذلك عقب اقتحام الحي يوم أمس الخميس، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب مصادر مقرّبة من ذوي الضحيتين، فقد قُتل كلٌّ من الدكتور (ع.ع)، من مواليد عام 1989 ويعمل صيدلانيًاً في المشفى، وعمه (ع.ع) من مواليد عام 1968، ويعمل فنياً في المشفى ذاته.
ووفق التفاصيل، تعرّض مشفى عثمان لاستهداف بعدد من قذائف “آر بي جي” قبل أن تقتحمه مجموعات مسلحة تابعة لعصابات الجولاني، وعقب دخول المسلحين إلى المشفى، أُبلغ ذوو الضحيتين باعتقالهما مع شخص ثالث كان برفقتهما داخل المشفى.
وخلال محاولات ذويهم التواصل مع جهات ومسؤولين في مدينة حلب لمعرفة مصيرهم، وصلت إليهم تأكيدات مرفقة بصور تُظهر تصفيتهم رميًا بالرصاص داخل المشفى.
وأكد ذوو الضحايا أن القتيلين مدنيان بالكامل، ولا ينتميان إلى أي جهة عسكرية أو سياسية، ولم يحملا السلاح، مشيرين إلى أنهما بقيا في مكان عملهما لأداء واجبهما الإنساني والمهني في تقديم الخدمات الطبية لأهالي الحي، في ظل الحاجة الماسة للعلاج نتيجة القصف والاشتباكات المستمرة في حي الأشرفية بين قوى الأمن الداخلي “الأسايش” ومقاتلي الحكومة الانتقالية.
وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد أمني خطير تشهده أحياء مدينة حلب، وسط مخاوف متزايدة من استهداف المدنيين والمنشآت الطبية، في انتهاك واضح للقوانين الإنسانية والدولية.

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026