استهدفت القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية، اليوم، تجمعات مدنية من أهالي عين العرب (كوباني) والرقة والطبقة، كانوا قد توافدوا لمؤازرة سكان حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، وذلك باستخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف الهاون، في محاولة لفرض حالة من الترهيب ونشر الذعر بين المدنيين على أطراف مدينة دير حافر.
ارتفعت حصيلة الضحايا في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي إلى 7 مدنيين، بعد أن فارق أحد الجرحى الحياة متأثراً بإصابته الخطيرة، جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي نفذته فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية مساء يوم أمس الخميس، مستهدفة أحياءً سكنية مأهولة بالسكان.
نفّذ عناصر تابعة لعصابات الجولاني عملية إعدام بحق شخصين من كادر مشفى عثمان في حي الأشرفية بمدينة حلب، وذلك عقب اقتحام الحي يوم أمس الخميس، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
الحرب عالشيخ مقصود والأشرفية مو بس معركة.. هي امتحان كاشف.
حذّر المجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب من مخاطر وقوع مجازر وتهجير قسري نتيجة “هجمات عنيفة وقصف كثيف” تتعرض لها الأحياء منذ أيام، مؤكداً أن الأهالي وقوات الأمن الداخلي (الآسايش) ماضون في “الصمود والدفاع” ورفض ما وصفه بـ“فرض الاستسلام”.
تشهد مدينة حلب اليوم واحدة من أخطر موجات التصعيد العسكري منذ أشهر، وسط اتساع رقعة المواجهات وتحول الأحياء السكنية إلى ساحات نار مفتوحة.
لم يكن التصعيد العسكري الذي تشهده مدينة حلب حدثًا مفاجئًا أو معزولًا عن سياقه، بل جاء نتيجة مسار متدرّج من التوترات والتصعيد المنهجي الذي قادته حكومة الجولاني
تواصلت، لليوم الثاني على التوالي، الاشتباكات العنيفة في مدينة حلب، ولا سيما في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في تصعيد ميداني خطير يُنذر بتوسع رقعة المواجهات داخل الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الإنساني ونزوح المدنيين. وكانت حلب قد شهدت، يوم أمس، تصعيدًا عسكريًا واسعًا تمثّل باشتباكات مباشرة وقصف طال الأحياء السكنية في الشيخ […]
تشهد أحياء مدينة حلب، ولا سيما الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، أوضاعًا إنسانية بالغة السوء نتيجة استمرار القصف العشوائي والحصار المفروض على المناطق السكنية، في وقت تعجز فيه فرق الإسعاف والكوادر الطبية عن الوصول إلى الجرحى، ما يفاقم معاناة السكان ويزيد من تدهور الوضع الصحي.
استهدفت قوى الأمن الداخلي «الأسايش» موقعين للفصائل التابعة للجيش الوطني والمنضوية تحت وزارة الدفاع السورية قرب طريق كاستيلو، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفرقة 72 وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد حدة التوتر في محافظة حلب.
اندلعت اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين قوى الأمن الداخلي «الأسايش» وفصائل تابعة للحكومة السورية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما تسبب بحالة من الذعر والهلع في صفوف المدنيين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل الأحياء السكنية المكتظة.
شهدت مناطق الساحل السوري خلال الأسابيع الأخيرة تصعيداً خطيراً، بدأ بتظاهرات سلمية واسعة، وانتهى بحملات قمع واعتقالات وسقوط قتلى وجرحى بين المدنيين. هذه الأحداث لم تعد قابلة للفصل عن سياق أوسع من الاستهداف المنهجي للمكوّن العلوي، في ظل حكم الجولاني وحكومته، وعجز أمني واضح عن حماية السكان أو ضمان حقهم في التعبير السلمي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026