اندلعت اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين قوى الأمن الداخلي «الأسايش» وفصائل تابعة للحكومة السورية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما تسبب بحالة من الذعر والهلع في صفوف المدنيين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل الأحياء السكنية المكتظة.
وبحسب مصادر محلية، سقطت قذائف مدفعية على مناطق مأهولة بالسكان، دون ورود معلومات مؤكدة حتى الآن عن وقوع خسائر بشرية أو حجم الأضرار المادية. وأشارت المصادر إلى أن الاشتباكات التي تجري بالقرب من الأحياء السكنية تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين، وسط تحذيرات من احتمال اتساع رقعة المواجهات بين الطرفين.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر الأمني في مدينة حلب، عقب سلسلة استهدافات سابقة طالت حي الشيخ مقصود ومناطق أخرى، ما يعكس استمرار حالة عدم الاستقرار وتدهور الوضع الأمني، في وقت يطالب فيه الأهالي بتجنيب المناطق المدنية العمليات العسكرية.
وفي تطور ميداني متزامن، استهدفت قوى الأمن الداخلي «الأسايش» موقعين للفصائل التابعة للجيش الوطني والمنضوية تحت وزارة الدفاع السورية قرب طريق كاستيلو، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفرقة 72 وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة.
كما أفادت مصادر بأن فصائل «العمشات» التابعة لحكومة دمشق قصفت مركز ناحية دير حافر المكتظ بالمدنيين باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة وطائرات درون انتحارية، ما أدى إلى أضرار في شبكات الكهرباء. وامتد القصف ليطال «تل سيرياتل» قرب سد تشرين باستخدام قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة.
وفي المقابل، حلّقت طائرات استطلاع وكشف فوق أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، بالتزامن مع قصف مدفعي للقوات الحكومية استهدف أحياء مأهولة بالمدنيين، ما فاقم حالة الخوف والهلع بين السكان.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026