حذّر الدبلوماسي العراقي السابق والباحث السياسي عباس الجبوري من خطورة المسار الذي تسلكه السلطة الحاكمة في دمشق، معتبراً أن الأزمة السورية لم تعد أمنية فقط، بل باتت فكرية و سياسية بالدرجة الأولى، في ظل غياب احترام الحريات الفردية والتعددية الدينية والقومية.
وحتى بالصور منشوف كيف دخل رئيس الإمارات اليوم على الكرملين بمراسم استقبال فخمة بملاقاة وترحيب حافل من بوتين، بينما كان استقبال الجولاني مبارح بارد ورجعوا طلّعوه عالدرج مرة تانية.. يعني ما كان ناقص غير يستقبلوه من الباب الخلفي.. بس ما بيعملوها، الجماعة أوادم مو متل ترامب!
هيك وبجملة وحدة الجولاني قلب الخطاب 180 درجة.. بعد ما كان من كم سنة يحط روسيا بقفص الاتهام، صار اليوم عم يحكي عنها كأنها الضامن والمخلّص.. والأضرب أنه وصف الأرض الروسية بـ«الأرض المباركة».. يا شحارك يا أبو محمد من أخوتك بالجهاد على هالهفوة المتنافية مع العقيدة السلفية!.
فواتير الكهربا الجديدة ما عادت مجرد أرقام باهظة مفروضة عالسوريين.. هي الفواتير عم تتحول لوقود جاهز لإشعال الغضب الشعبي
النائب الألماني من أصول كردية جيان عمر يحذّر من خطر وجودي يهدد الكرد في شمال شرق سوريا، ويتحدث عن انهيار الثقة بدمشق، وتصاعد الانتهاكات، واتجاه متزايد نحو إدارة ذاتية موسّعة أو فدرالية، وسط خذلان دولي ومخاوف من عودة داعش وتدخل تركي.
قال تقريباً قال.. بتحسوا هون انه حمزة المصطفى عم يعلن عن افتتاح نادي ليلي وما ضل ناقصه إلا الرقاصة، مو تصريح مسؤول عن دولة فيها ملايين الناس، أو انه عم يحكي عن «دولة بنسخة تجريبية»!
الكاتب السياسي رغيد عقلة يؤكد أن مناطق النفوذ في سوريا قائمة بحكم الواقع، وأن الحل يبدأ بدستور توافقي وأمن مجتمعي شامل، لا بتفاهمات تقنية أو إدارة وقت.
المشهد ما كان بحاجة لا لتسريبات استخبارات ولا لتقارير سرّية.. الكاميرات لحالها كانت كافية!
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا تحولات لافتة خلال الفترة الأخيرة، مع فقدان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) السيطرة على دير الزور والرقة، ما أعاد وضعها إلى مرحلة تقترب من بدايات وحدات حماية الشعب في عامي 2012–2013، وسط ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة، في مقدمتها تركيا والولايات المتحدة.
بكل مرحلة استبدادية بسوريا، ما بيكتمل المشهد بلا طبقة من المطبلين.. بسوريا اليوم ما اكتفت سلطة الجولاني بإعادة إنتاج القمع، بل أعادت تدوير الإعلام نفسه، بس مع فوارق جديدة: الوقاحة صارت أضعاف والكذب صار مهنة رسمية!
شرق الفرات ما سقط تحت هدير الدبابات ولا انهارت جبهاته بقصف المدافع.. اللي صار كان أهدى وأخطر!
وحتى وقت قريب بعد وصوله للحكم، يعني من حوالي ٣ أشهر غض الطرف عن مظاهرات لأنصاره طلعت بقلب الشام وشتمت السيسي، وألمح كمان خلال زيارة للسعودية لـ«تخلف مصر».
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026