بموسكو الزيارات ما بتنقاس بعدد الصور والمجاملات.. بتنقاس بالنتائج..
وحتى بالصور منشوف كيف دخل رئيس الإمارات اليوم على الكرملين بمراسم استقبال فخمة بملاقاة وترحيب حافل من بوتين، بينما كان استقبال الجولاني مبارح بارد ورجعوا طلّعوه عالدرج مرة تانية.. يعني ما كان ناقص غير يستقبلوه من الباب الخلفي.. بس ما بيعملوها، الجماعة أوادم مو متل ترامب!
الفرق ما كان بروتوكولي بس، كان سياسي كمان، يعني مين بيفوت عالكرملين كلاعب، ومين فايت عم يدور على اعتراف ودعم!
زيارة الجولاني يلي تسوّقت كـ«إعادة ضبط للعلاقات» انتهت عملياً بلا أي مكاسب ملموسة.. لا اتفاقات سياسية، ولا تعهدات اقتصادية، ولا اختراق بملفات سيادية.. فقط بيانات عامة وصور بروتوكولية، وبعدها خطاب إعلامي داخلي حاول يكبّر الشكل ليغطّي فراغ المضمون
الأداء الشخصي للجولاني زاد الصورة ضعف.. تلعثم وتوتر بحضرة بوتين، وصل ذروته لما وصف الأرض الروسية بـ«المباركة» بزلة اصطدمت مع خلفيته السلفية السابقة وتحولت من مجاملة لإحراج دبلوماسي.
زائر مرتبك خلط بألفاظه بين روسيا وسوريا أكتر من مرة بلحظة مفروض تكون محسوبة بدقة..
بس بيت القصيد كان بملف بشار الأسد.. الكرملين أعلن صراحة إنو موضوع تسليم الأسد ما انطرح، بينما موضوع القواعد العسكرية الروسية بسوريا كان على جدول الأعمال.. هالتصريح الروسي لحاله بيختصر كلشي صار بالزيارة: الأسد برا طاولة الحديث والقواعد بقلبها.. الملف يلي بيهم الشارع السوري تجمّد، والملف يلي بيهم موسكو انفتح، يعني عملياً الأولوية الروسية انفرضت من دون مقاومة!
هون دخلت مطبلجية سلطة الجولاني عالخط، وبدل ما يعترفوا إنو ملف الأسد تسكّر بلشوا الترويج لروايات رمزية والإيحاء إنه وجود الجولاني بالعاصمة الروسية بحد ذاته «نصر معنوي» على الأسد اللاجئ هنيك، وأنه يا حرام هلأ بشار بيكون عم يتفرج عموكب الجولاني ويتحسر.. كأنو الإنجاز صار مرور الموكب مو فتح الملفات السيادية!
خلاصة الزيارة كانت أنه موسكو طلعت مطّمنة على قواعدها ونفوذها، بينما رجع الجولاني بتصريحات عامة بلا مكاسب.. وبين التلعثم بالحديث والعودة الفارغة ظهرت الزيارة كاختبار فاشل لسلطة ضعيفة، تركت المطبلين يعتاشوا على إنجاز الموكب بالشارع بعد ما غاب أي إنجاز عن الطاولة!
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026