الكاتب السياسي رغيد عقلة يؤكد أن مناطق النفوذ في سوريا قائمة بحكم الواقع، وأن الحل يبدأ بدستور توافقي وأمن مجتمعي شامل، لا بتفاهمات تقنية أو إدارة وقت.
المشهد ما كان بحاجة لا لتسريبات استخبارات ولا لتقارير سرّية.. الكاميرات لحالها كانت كافية!
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا تحولات لافتة خلال الفترة الأخيرة، مع فقدان قوات سوريا الديمقراطية (قسد) السيطرة على دير الزور والرقة، ما أعاد وضعها إلى مرحلة تقترب من بدايات وحدات حماية الشعب في عامي 2012–2013، وسط ضغوط إقليمية ودولية متصاعدة، في مقدمتها تركيا والولايات المتحدة.
بكل مرحلة استبدادية بسوريا، ما بيكتمل المشهد بلا طبقة من المطبلين.. بسوريا اليوم ما اكتفت سلطة الجولاني بإعادة إنتاج القمع، بل أعادت تدوير الإعلام نفسه، بس مع فوارق جديدة: الوقاحة صارت أضعاف والكذب صار مهنة رسمية!
شرق الفرات ما سقط تحت هدير الدبابات ولا انهارت جبهاته بقصف المدافع.. اللي صار كان أهدى وأخطر!
وحتى وقت قريب بعد وصوله للحكم، يعني من حوالي ٣ أشهر غض الطرف عن مظاهرات لأنصاره طلعت بقلب الشام وشتمت السيسي، وألمح كمان خلال زيارة للسعودية لـ«تخلف مصر».
قبل سنوات.. كان الجولاني يسبّ السيسي ويوصفه بأنه «أداة أمريكية»، وفوق منها طالب الإخوان المسلمين بمصر بالجهاد ضده!
على مدى قرون.. العلويين بسوريا عاشوا تحت ضغط التهميش الديني والاجتماعي، وصوروهم بالتاريخ كمجموعة غامضة ومرفوضة
الجولاني ما عم يدير دولة، عم يدير بازار مصالح.. سلام وتطبيع مع إسرائيل بلا تردد، بينباع للرأي العام كضرورة سياسية، وكأنو الوطن تفصيل والأراضي المحتلة سقطت بالتقادم!.
الحرب عالشيخ مقصود والأشرفية مو بس معركة.. هي امتحان كاشف.
عام 2025 بسوريا خلص متل ما بلّش.. بلا خلاص، بلا وعود صادقة، وبلا أي معنى حقيقي لكلمة «تغيير».
تشهد الساحة السورية حالة من الجدل الواسع، على خلفية إعلان قناة الجزيرة نيتها نشر تسجيلات صوتية قالت إنها لضباط سابقين في الجيش السوري، وتربطها بما وصفته “مخططات عسكرية” ضد الحكومة الحالية في دمشق، وذلك في توقيت يتزامن مع تصاعد العنف في مناطق الساحل السوري.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026