أثار مرور موكب وزير الأوقاف في مدينة حمص موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، لا سيما مع غرق مخيمات النازحين في إدلب جراء الفيضانات، واستمرار تدهور الوضع المعيشي حيث يعيش نحو 90% من السوريين تحت خط الفقر وفق تقديرات أممية.
وتداول ناشطون مقاطع وصورًا تظهر موكبًا يضم عشرات السيارات مع إجراءات أمنية مشددة، في مشهد وصفه متابعون بأنه “استعراض مبالغ فيه”، معتبرين أن التوقيت يعكس فجوة متزايدة بين الواقع المعيشي للسكان ومظاهر المسؤولين الرسمية.
وبالتوازي، شهدت وسائل الإعلام ومنصات التواصل موجة انتقادات صدرت عن شخصيات إعلامية موالية لسلطة دمشق، في خطوة رأى فيها مراقبون محاولة لامتصاص حالة الاحتقان الشعبي المتصاعدة، خاصة بعد الانتشار الواسع لمقاطع الموكب وردود الفعل الغاضبة عليه.
كما أعاد بعض الإعلاميين نشر مواقف سابقة تنتقد مظاهر البذخ الرسمي، فيما ركّز آخرون على الدعوة إلى تقليل المواكب الرسمية والاكتفاء بإجراءات أمنية محدودة، الأمر الذي فتح باب النقاش مجددًا حول إدارة الخطاب الإعلامي الرسمي وطبيعة التعاطي مع الأزمات الداخلية.
ويرى متابعون أن الجدل الدائر يعكس تصاعد الحساسية الشعبية تجاه مظاهر السلطة في ظل الأزمة الاقتصادية المستمرة، مقابل مطالب متزايدة بترشيد الإنفاق الرسمي وإظهار قدر أكبر من التقشف والتضامن مع الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026