تحولت حملة “هاتو الفلوس يلي عليكو” إلى واحدة من أكثر الحملات تداولاً على مواقع التواصل في سوريا، بعدما أطلقها الناشط وصانع المحتوى حسان العقاد بهدف ملاحقة شخصيات عامة ومسؤولين ورجال أعمال أعلنوا سابقاً تعهدات مالية لدعم مشاريع إعادة الإعمار، من دون تنفيذ بعضها أو مع تأخير في الدفع.
بوقت عم تغرق فيه البلاد بأزمات إلها أول وما لها آخر، وبوقت عم يدوّروا فيه السوريين على بحصة تسند جرة آمالهن.. بتطلع وجوه محملة بالغلّ والسموم.. وهيك بتقول:
تصاعد الجدل في سوريا بعد اتهامات وجّهها ناشطون وصحفيون لمنصة “سيريا شيفت”، بالتحريض واستخدام خطاب كراهية ضد أصوات معارضة أو ناقدة للأداء الحكومي، وسط مطالب بفتح تحقيق حول طبيعة تمويل المنصة والجهات الداعمة لها.
انتقادات لآسيا هشام بعد هجومها على شابة سورية بسبب رأي إعلامي، وسط اتهامات بخطاب كراهية وتحذيرات من تداعيات التصعيد.
المفارقة اللي خربطت عقولهم إنه اللي طلعوا بباب توما مو «أقلية بدها كحول» وإنما خليط دمشقي واسع وفيهم مسلمين قبل غيرهم.. لهيك استلموا كمان المحجبات الي ظهروا بالاعتصام وكالعادة تشويه سمعة وافتراء وقذارة بتطلع من تمن صرنا كلنا منعرفها
أثارت تصريحات متباينة لوزيرَي العدل والإعلام في الحكومة السورية جدلاً واسعاً، بعدما نفى الأول وجود خطاب كراهية داخل البلاد، في حين أشار الثاني إلى أن نسبة كبيرة من هذا الخطاب تصدر عن سوريين يعيشون خارجها، ما فتح باب الانتقادات حول التناقض في توصيف الظاهرة.
أثار مرور موكب وزير الأوقاف في مدينة حمص موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد، لا سيما مع غرق مخيمات النازحين في إدلب جراء الفيضانات، واستمرار تدهور الوضع المعيشي حيث يعيش نحو 90% من السوريين تحت خط الفقر وفق تقديرات أممية.
بكل مرحلة استبدادية بسوريا، ما بيكتمل المشهد بلا طبقة من المطبلين.. بسوريا اليوم ما اكتفت سلطة الجولاني بإعادة إنتاج القمع، بل أعادت تدوير الإعلام نفسه، بس مع فوارق جديدة: الوقاحة صارت أضعاف والكذب صار مهنة رسمية!
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026