أثارت تصريحات متباينة لوزيرَي العدل والإعلام في الحكومة السورية جدلاً واسعاً، بعدما نفى الأول وجود خطاب كراهية داخل البلاد، في حين أشار الثاني إلى أن نسبة كبيرة من هذا الخطاب تصدر عن سوريين يعيشون خارجها، ما فتح باب الانتقادات حول التناقض في توصيف الظاهرة.
ويرى منتقدون أن هذا التضارب يعكس فجوة متزايدة بين الخطاب الرسمي والواقع الاجتماعي، في ظل تصاعد لغة التحريض والانقسام على منصات التواصل وفي بعض الخطابات العامة، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بالسلم الأهلي ومستقبل التعايش بين مكونات المجتمع السوري.
ويشير متابعون إلى أن معالجة الظاهرة لا تبدأ بنفيها أو تحميلها لعوامل خارجية، بل بالاعتراف بوجودها والعمل على ضبطها قانونياً وإعلامياً، خاصة مع انتشار مفردات التخوين والتحريض في الفضاء العام، وتحولها—بحسب منتقدين—إلى جزء من الخطاب اليومي.
ويرى مراقبون أن أي جهود لبناء استقرار سياسي واجتماعي في سوريا تتطلب خطاباً رسمياً موحداً وسياسات واضحة لمواجهة التحريض والكراهية، إضافة إلى تطبيق القوانين على جميع الأطراف دون استثناء، بما يعزز الثقة العامة ويحد من حالة الاستقطاب المتزايدة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026