تصاعد الجدل في سوريا بعد اتهامات وجّهها ناشطون وصحفيون لمنصة “سيريا شيفت”، بالتحريض واستخدام خطاب كراهية ضد أصوات معارضة أو ناقدة للأداء الحكومي، وسط مطالب بفتح تحقيق حول طبيعة تمويل المنصة والجهات الداعمة لها.
اندلعت موجة الجدل عقب نشر تقرير استهدف الصحفي الفلسطيني قصي عمامة، مدير منصة “شارع”، مستخدماً توصيفات اعتبرها متابعون مهينة وتحمل طابعاً إقصائياً، ما أثار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
اتهم صحفيون وإعلاميون المنصة بممارسة ما وصفوه بـ“الاغتيال المعنوي” عبر حملات تشهير وتحريض ضد شخصيات إعلامية وحقوقية، معتبرين أن هذه الأساليب تتجاوز حدود النقد الصحفي المهني.
دعا عدد من الإعلاميين والناشطين إلى فتح تحقيق رسمي بشأن محتوى المنصة، ومحاسبة القائمين عليها إذا ثبت مخالفتها لمدونة السلوك الإعلامي أو تورطها بخطاب كراهية وتحريض.
أعاد هذا السجال النقاش حول واقع حرية التعبير في سوريا، وحدود الخطاب الإعلامي، ودور بعض المنصات الرقمية في تعميق الاستقطاب السياسي والاجتماعي بدلاً من مساءلة الأداء العام بشكل مهني.
تداول ناشطون اتهامات بوجود ارتباطات أو دعم غير مباشر للمنصة من جهات رسمية، في حين لم تصدر توضيحات رسمية حتى الآن بشأن هذه الادعاءات.
تعكس القضية تصاعد التوتر بين الإعلام الرقمي والسلطة في سوريا، وسط مخاوف من تحوّل الحملات الإعلامية إلى أدوات ضغط وتشويه بحق الأصوات الناقدة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026