تحولت حملة “هاتو الفلوس يلي عليكو” إلى واحدة من أكثر الحملات تداولاً على مواقع التواصل في سوريا، بعدما أطلقها الناشط وصانع المحتوى حسان العقاد بهدف ملاحقة شخصيات عامة ومسؤولين ورجال أعمال أعلنوا سابقاً تعهدات مالية لدعم مشاريع إعادة الإعمار، من دون تنفيذ بعضها أو مع تأخير في الدفع.
الحملة اعتمدت على أساليب “التحقيق الرقمي المفتوح”، من خلال مراجعة فيديوهات حملات التبرع، وتتبع أسماء المتبرعين والتعهدات المعلنة، ومقارنتها بالبيانات المنشورة عبر موقع صندوق التنمية السوري، قبل تحويل النتائج إلى محتوى ساخر قصير واسع الانتشار.
وفي مرحلة جديدة حملت اسم “عملية الصفوري للتطهير”، انتقلت الحملة من العالم الرقمي إلى الشارع، عبر سيارة مزودة بمكبرات صوت تجوب بعض المناطق السورية، معلنة أسماء المتأخرين عن الدفع وقيمة تعهداتهم، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً وجدلاً حول حدود “المحاسبة الشعبية”.
الإعلامي موسى العمر كان من أوائل الأسماء التي طالتها الحملة، بعد اتهامه بالتأخر في تسديد تعهد مالي لصالح مدينة حمص، بينما نشرت الحملة لاحقاً “شهادات دفع” لشخصيات أوفت بتعهداتها، من بينها الوزيرة هند قبوات.
في المقابل، أصدر صندوق التنمية السوري بياناً رسمياً أكد فيه أنه لم يفوض أي جهة بجمع التبرعات أو تمثيله، موضحاً أن جميع المساهمات تندرج ضمن إطار التبرعات الطوعية.
وأثارت الحملة نقاشاً واسعاً داخل الشارع السوري حول دور مواقع التواصل الاجتماعي في الرقابة المجتمعية، وحدود “الفضح الرقمي”، وإمكانية تحوّل الجمهور إلى طرف مباشر في محاسبة المسؤولين والشخصيات العامة بعد سنوات من غياب المساءلة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026