أثار توقيف صانع المحتوى والناشط السوري حسان عقاد في العاصمة دمشق موجة واسعة من التساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل غياب أي توضيح رسمي بشأن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
بعد الحلقة الأخيرة من عالقد الي تناولت قضية موسى العمر وحسان عقاد.. صار في تفاعل واسع بين المؤيدين والمنتقدين..
من كم أسبوع اشتعلت حملة «هاتوا الفلوس اللي عليكو».. حملة أطلقها الناشط السوري حسان عقاد، وعم يطالب فيها شخصيات ورجال أعمال ومسؤولين يوفوا بالتعهدات المالية اللي أعلنوا عنها أمام الكاميرات بحملات التبرعات لصندوق الجولاني السيادي.. وما دفعوا
تحولت حملة “هاتو الفلوس يلي عليكو” إلى واحدة من أكثر الحملات تداولاً على مواقع التواصل في سوريا، بعدما أطلقها الناشط وصانع المحتوى حسان العقاد بهدف ملاحقة شخصيات عامة ومسؤولين ورجال أعمال أعلنوا سابقاً تعهدات مالية لدعم مشاريع إعادة الإعمار، من دون تنفيذ بعضها أو مع تأخير في الدفع.
بكل مرحلة استبدادية بسوريا، ما بيكتمل المشهد بلا طبقة من المطبلين.. بسوريا اليوم ما اكتفت سلطة الجولاني بإعادة إنتاج القمع، بل أعادت تدوير الإعلام نفسه، بس مع فوارق جديدة: الوقاحة صارت أضعاف والكذب صار مهنة رسمية!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026