13 سنة.. اعتقدوا فيها أنهم استثناء، وأنه جبل العرب رح يضل قلعة محصنة ضد زلزال 2011 الي مزق الجغرافيا السورية
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
الدروز بشكل عام رفضوا يكونوا وقود بالحرب الأهلية.. ضلوا مستقلين بموقفهم، ونوعاً ما «الناجي الوحيد» حتى لحظة سقوط نظام الأسد
بيجادل البعض أنه الدروز ارتكبوا خطأ تاريخي بالتحول المفاجئ والتصعيد الطارئ ضد نظام الأسد قبل سقوطه بنحو تلات سنوات، تصعيد ساهم بدرجة معينة بإضعاف الأسد ضمن العوامل التانية الي أدت لإسقاطه.. وفوق منها احتفلوا بسقوط الأسد على يد الجولاني واعتقدوا انهم فعلاً تحرروا من الطغيان!
هالجدل مبني على مفارقتين: المفارقة الأولى أنهم أضعفوا نظام ديكتاتوري قومجي لصالح نظام آخر ديكتاتوري متطرف طائفي..
أما المفارقة التانية فبتقول أنه الأسد كان واعي للخصوصية الدرزية وتبعات السيطرة على السويداء بالقوة، ورغم كل استبداده وبطشه كان في بينه وبين أهل الجبل نوع من «الاحترام القسري»!
ورغم كل تصعيد قيادة الشيخ الهجري ضده ما فكر ولا لحظة حتى باقتحام السويداء.. بينما الجولاني وبسبب ضعف إدراكه السياسي والمدرسة الجهادية التكفيرية الي تخرج منها كان سهل عليه يرتكب الجريمة الي ارتكبها بتموز 2025
بليلة سقوط الأسد.. جماعة الجولاني ما دخلوا كـ«محررين» كما ادعوا، بل دخلوا كخناجر بجسد التنوع السوري
الجولاني ومن خلفه خليط من مقاتلين سوريين وأجانب ما بيجمعهم بسوريا سوى لغة السلاح، إجوا ليفرضوا إسلام سياسي غريب، إسلام ما بشوف بأهل الجبل سوى «مهمة تأديبية» واجبة التنفيذ!
جماعة ما بيعرفوا شو يعني «توازن» ولا بيعرفوا شو يعني «خصوصية مجتمع».. بالنسبة إلهن السويدا كانت جسم غريب لازم يخلوه يخضع أو ينمحى!
مجازر تموز 2025 كانت نتيجة متوقعة لخطاب إقصائي وطائفي وحملات تجييش ضد الدروز بدأت بجرمانا واشرفية صحنايا.. وانتهت بالدم بساحات السويداء
وهون لازم نذكر عراب الدم.. بالمحافظة.. رويبضة السويداء.. يلي قتل أهلها وعم يمشي بجنازتها.. بهاد البوست حاطط صورة ابن بلدك الي هويته السورية ما شفعتله !”ليصرح بأعلى صوت.. سوري يا خيي أنا سوري”!
بالعودة لتموز الأسود، استُخدمت الميليشيات العشائرية كأدوات بإيد السلطة الجديدة لتنفيذ ما عجز النظام القديم يعمله، أو بالأحرى ما خطرله ولا للحظة حتى أنه يعمله!
الحكام الجدد قرروا معاقبة السويداء لأنها رفضت تنحني.. قرروا تحويل الجبل من رمز كرامة لدرس بالخضوع للقادمين من إدلب..
قرروا أنه عصر الخصوصية انتهى وعصر السيف بلّش.. ولأنهم رغم كل الإجرام والقتل والإعدامات الميدانية ونهب وحرق القرى، انهزموا وطلعوا من مدينة السويدا مدحورين.. سموا جريمتهم «فخ السويداء»!
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026