وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أعداد كبيرة من السوريين في أحداث وعمليات متفرقة منذ سقوط النظام، بينهم أطفال ونساء، في حصيلة تعكس استمرار أعمال العنف والقتل على خلفيات طائفية ودينية ومناطقية، وسط تحذيرات من تداعيات هذه الانتهاكات على السلم الأهلي ومستقبل البلاد.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
بريف حماة.. بإحدى القرى العلوية شمال سلمية ظهر والد أحد ضحايا التحريض الطائفي على قبر ابنه خلال مواراته الثرى.. أب خسر أغلى ما عنده.. ابنه.. ومع هيك لا طالب بثأر ولا حرض على حدا، بل اختار يحكي عن السلام ويسامح قتلة ابنه.. شوفوا
بالساحل السوري صار الخوف معشش بقلوب أبناء الطائفة العلوية.. خايفين من كلمة.. من موقف.. من نسبهم الديني والطيني.. لك حتى صاروا يخافوا يحكوا بلهجتهم
كشفت وكالة رويترز في تقرير موسّع أن موجة العنف الأخيرة في مناطق الساحل السوري أدّت إلى تعميق الفجوة بين الحكومة السورية الجديدة والطائفة العلوية، وسط مساعٍ رسمية لاحتواء الغضب الشعبي عبر إجراءات وُصفت بـ"المحدودة والمثيرة للجدل".
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026