بوقت عم تغرق فيه البلاد بأزمات إلها أول وما لها آخر، وبوقت عم يدوّروا فيه السوريين على بحصة تسند جرة آمالهن.. بتطلع وجوه محملة بالغلّ والسموم.. وهيك بتقول:
هالمرة الهجوم ما كان سياسي ولا عسكري ولا حتى طائفي متل ما عودونا جماعة الجولاني.. هالمرة كان طعنة بشرف أقدم عاصمة مأهولة بالتاريخ
مقطع مصور مقرف لناشط مؤيد لسلطة الجولاني عم يفرغ شحنات كراهية مقززة ضد دمشق وأهلها
ما اكتفى هالشخص الموتور بوصف الشام بأنها «أنجس مدينة بسوريا»، بل تمادى بانحداره الأخلاقي وتناول الدمشقيين بكلمات شوارعية وشتمهم وشتم نسائهم، وطالب عينك كنت عينك بتغيير العاصمة ونقلها للبادية!
المقطع نُشر عبر قناة اسمها «الشامل» من ألمانيا.. بس المصدر الحقيقي لهالخطاب معروف.. بيئة سياسية وإعلامية مرتبطة بسلطة الجولاني بتأكد أنه هالشخص مو «ناشط منفلت» وإنما نتاج مباشر لسلطة سمحت لخطاب الكراهية يصير لغة يومية.. وعم تديره وتشجعه لما بيخدمها
خلّينا نكون دقيقين.. لما تنشتم دمشق علناً وما حدا يتحرك للمحاسبة هاد بيعني إنه السقف مرسوم من فوق..
ولما تتكرر نفس النبرة على لسان إعلاميين وشيوخ محسوبين على السلطة اتجاه كل حدا مو من لونهم، فهاد بيعني إنه الموضوع سياسة عامة مو حادثة!
قبل أيام شيخ من شيوخ السلطة على منبر جامع الايمان بدمشق هاجم فكرة «الشعب السوري واحد» واعتبر انه هاد اقبح شعار بيسمعه، واليوم ناشط من ناشطين السلطة عم يوصف الشام إنها «أنجس مدينة»
وبكرا.. ما في شي مستبعد!
هيك عم تندار البلد.. تفكيك ممنهج للمجتمع بخطاب مسموم هو جزء من أدوات حكم العهد الجديد؟
دمشق هي آخر اختبار لفكرة التعايش ببلد مفكك، ولما يستهدفوها بهالشكل فالمقصود كسر التوازن.. وإيصال رسالة واضحة بأنه ما في حدا خارج دائرة الإهانة
ولأهل دمشق منقول إنه الإهانة الجديدة هي نتيجة السكوت عن الي عم بيصير بحقكم وحق السوريين على كامل الجغرافيا.. والتاريخ السوري القريب مليء بالدروس.. كل مرة تم التساهل مع خطاب كراهية انتهى الأمر بكارثة أكبر.. كل مرة قيل هاد «مجرد كلام» لحقته أفعال!
ما حدا بمنأى ولا حدا مُستثنى.. السكوت سابقاً عن هيك خطاب كان موجه ضد العلوية والدروز والمسيحية والكرد، فقط لأنه صادر من «ابن الطائفة»، أثبت أنه خطأ استراتيجي ومكلف.. وطبعاً هي مو المرة الاولى الي بيتم فيها التهجم عأهل الشام من زعران السلطة..
بتذكروا يوم طلعت مظاهرة صغيرة بالشام من كم شهر ضد فواتير الكهربا.. وقتها زعران السلطة فتحوا منصاتهم للتهجم عالدمشقيين وصار يقلدوا لهجتن وهددوهم بأنه بالصرماية بدهم يدفعوا الفواتير!
المطلوب اليوم من أهل سوريا عموماً وأهل الشام خصوصاً، مو الدفاع عن دمشق كجغرافيا، بل الدفاع عن فكرة «القانون» الي بيحمي الجميع دون استثناء، بدولة ما بينهان فيها علوي ولا درزي ولا مسيحي ولا سني، ولا بينترك فيها المجال لخطاب يحول الخلاف لتحريض.. والتحريض لعنف..
لأن البديل واضح ومجرب.. والي بيجرب المجرب عقله مخرب.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026