«سندخل السويداء بالمحبّة»
هيك عم يبشرنا لقلوق الجولاني سليمان عبد الباقي
يا سلام.. بالمحبّة!
وكأن السويداء ناقصها ورد وموسيقى وكلمات حلوة تطلع من تم السلطة.. والا صحي نسينا الموسيقى حرام بشرع السلطة، والكلمات الحلوة «فتنة» لعن الله من أيقظها
سليمان عبد الباقي طل علينا عقناة الإخبارية ويا ريتو ما طل عم يحكي عن الروح الجامعة والتفاهم والسلم الأهلي وخصوصية المجتمع المحلي.. وكلنا لازم نصدق ونصفق وننسى!
لكن خلينا نسأل كم سؤال بسيط: وين كانت هالمحبّة بتموز الماضي؟ وين كانت لما الدم سال بطرقات السويدا، والسلطة تبعك قتلت مئات المدنيين عالهوية بالصوت والصورة، واحتلت وحرقت ونهبت اكتر من 36 قرية وهجرت أهلها؟!
عبد الباقي عم يحكي وكأن قوات الجولاني جاية تعمل «زيارة اجتماعية».. المشكلة أنه هالتصريح مو بس غباء سياسي.. هاد وقاحة عالهواء مباشرة، خاصة أنه أهل السويداء لسا ما انسوا كيف انفتحت أبواب الرعب عليهم بالدخول الأول.
مستر عبد الباقي لما بتقول أنهم رح يدخلوا بالمحبة، فأنت عملياً عم تقول لأهالي السويداء: انسوا الي صار.. انسوا الجثث.. انسوا الرعب.. انسوا الحرق والتخريب والتهجير والخطف
كلمة المحبة هي تغليف لغزوة جديدة.. متل الي عم يحط عطر فوق جثة
أهل السويداء مانهم «عالبركة»، وبيعرفوا منيح أنه المحبة ما بتجي مع الأرتال ولا بتنفرض بالسلاح.. ولا بسؤال أنت سني والا درزي؟!.. لهيك خليك عم تمارس المحبة تبعك بالشام وبلاها هالكلمة المنمقة تبع المحبة الي ما منعرف مين نقّلك اياها لتطلع تقولا!
عاد ملف حرية التظاهر في سوريا إلى الواجهة مجدداً، بعد تداول مقاطع مصورة من اعتصام "قانون وكرامة" الذي نُظم أمام مبنى مجلس الشعب في دمشق، وأظهرت توجيه إنذار للمعتصمين بضرورة فض الاعتصام خلال عشر دقائق تحت طائلة التوقيف.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026