X MEDIA NEWS

‏هل عرفتم ما حدث لسيدة مسيحية في حمص؟ نحن سنخبركم!

A-
A
A+

من بلودان وصيدنايا لحمص.. ومن اللاذقية لحلب.
‏
‏المسيحيين عم يواجهوا موجة انتهاكات مخيفة.. حوادث لما بتجمعها بتتأكد أنها مو متفرقة.. رح تشوفها بخط بياني لعنف طائفي عم يتصاعد بثبات.
‏
‏رصاصة بتخترق رأس مربية فاضلة.. رايات جهادية بتنرفع ببلدات مسيحية.. واعتداء عأطفال بقلب كنيسة.. ومحال ومطاعم شي اتكسّر وشي انختم بالشمع الأحمر.
‏
‏كل حدث شكله منفصل، بس لما تنجمع الأحداث بتعطي صورة أوضح.. تضييق على دفعات، واستفزازات بالعلن، وخطوط حمرا عم يتم تجاوزها خطوة خطوة.
‏
‏إيمان مطانيوس جروس مدرّسة بحمص، انقتلت برصاصة بالرأس بحي عكرمة الجديدة.. حادثة واضحة وجريمة كاملة الأركان.. بس اللي إجا بعدها كان أخطر من الرصاصة نفسها!.
‏
‏أول شي القتلة دائما «ملثمين مجهولين».. عبارة جاهزة لكل دم عم ينسفك!.
‏
‏تاني شي وهون الصدمة الحقيقية أنه قائد شرطة حمص، اتصل بأهل الضحية عم يعزيهم الله يعظّم أجره، وبرر الجريمة بأنه القتلة غالباً فكروا السيدة إيمان «علوية».. اتخيلوا سلطة عم تبرر جريمة بسوء تقدير طائفي؟!.
‏
‏سلطة بدل ما تكشف الفاعلين وملابسات الجريمة، عم تبررها بطريقة سافلة، لسا في أكتر من هيك سقوط أخلاقي؟!، هاد اعتراف ضمني من سلطة الهمج أنه ماعندها مشكلة ينقتل مواطن سوري لأنه علوي، وهاد شرعنة لقتل العلوية وتشجيع لأتباع الجولاني ليقتلوا العلويين بدم بارد من دون أي خوف من المحاسبة.. يعني لو كانت السيدة إيمان علوية ما كان اتصل أصلاً!.
‏
‏طبعاً ياريت وقفت القصة هون.. بينما كان قائد شرطة حمص عن يبرر الجريمة، انطلقت حملة تشهير من أنصار السلطة ضد الضحية بخطاب تحريضي واتهامات أخلاقية من دون أي دليل.. والهدف كمان تبرير الجريمة!.
‏
‏ بالتزامن مع جريمة حمص شهد حي السليمانية بحلب اعتداءات على محال مسيحيين، هالحادثة سبقتها حادثة مماثلة.. عناصر أمن داهموا محلات ومطاعم المسيحيين بحي الأمريكان باللاذقية وختموها بالشمع الأحمر بذريعة تقديم مشروبات بشهر رمضان.
‏
‏بساحات صيدنايا وبلودان كمان اتجمعوا أتباع السلطة ونزلوا العلم السوري ورفعوا مكانه رايات جهادية، باستفزاز صريح ومقصود أثار استياء الأهالي وقلقن من الي عم يصير ومن الي جايي!.
‏
‏وبقلب هالحوادث، ظهر شاب من حي الحميدية بحمص بمقطع مصور وروى كيف همج الجولاني اقتحموا كنيسة بالحي واعتدوا على أطفال عم يلعبوا طابة بساحة الكنيسة وسرقوا موبايلاتهم.. الشب كشف أنه حوادث الاعتداء والتشليح بالحي عم تتكرر كتير، وطالب بتسليح أهل الحميدية المسيحيين ليحموا أنفسن، لأن مافي حماية حقيقية من السلطة!.
‏
‏غضب المسيحيين ظهر بمنشورات على أبواب كنائس بدمشق، عبّروا فيها عن رفضهم «التمثيل المزعوم» للوزيرة المسيحية الوحيدة بالسلطة هند قبوات، ونوار نجمة عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب..
‏ووصفوهم بـ«المزيفين»!.
‏
‏طبعا السيدة هند ردت عالمنشورات بأنها ما بتمثل المسيحيين، وإنما بتمثل كل السوريين.. ونحنا بدورنا منحب نقول للسيدة هند أنه أنت ما بتمثلي لا المسيحيين ولا السوريين.. أنت وزيرة بتمثلي فقط السلطة الي عينتك وحطتك واجهة منشان تقول إنها متنوعة ومانها متطرفة.. بس على مين عم تضحك يا ابو محمد؟ على هامان يا فرعون؟!.
‏
‏الخلاصة.. أنه اللي عم يصير مو خلل أمني، هاد مناخ رعب عام عم يتشكل، ووقائع صغيرة عم تتراكم لحتى تصير واقع كبير وخطير بيهدد ما تبقى من الوجود المسيحي بسوريا.

شارك هذا المقال

اخترنا لكم

تحليق مسيّرات يُرجّح أنها إسرائيلية فوق دمشق وجنوب سوريا
تحليق مسيّرات يُرجّح أنها إسرائيلية فوق دمشق وجنوب سوريا

رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.

غموض حول اعتقال مواطن عراقي من مقام السيدة زينب بريف دمشق
غموض حول اعتقال مواطن عراقي من مقام السيدة زينب بريف دمشق

تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.

فقدان فتاة في ريف درعا منذ 9 تشرين الأول وسط غموض حول مصيرها
فقدان فتاة في ريف درعا منذ 9 تشرين الأول وسط غموض حول مصيرها

فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.

مزارعون سوريون ينتظرون مستحقات القمح منذ أشهر وسط تساؤلات عن أسباب التأخير
مزارعون سوريون ينتظرون مستحقات القمح منذ أشهر وسط تساؤلات عن أسباب التأخير

يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.

الأكثر قراءة اليوم

© X Media News. All Rights Reserved 2026