تشير تقارير دولية وشهادات ميدانية إلى تصاعد المخاوف داخل الأوساط المسيحية في سوريا خلال عام 2025، في ظل تسجيل البلاد تقدماً ملحوظاً في مؤشرات رصد اضطهاد المسيحيين عالمياً، وفق دراسة صادرة عن منظمة «الأبواب المفتوحة»، التي وضعت سوريا في المرتبة السادسة عالمياً بعد أن كانت في المرتبة الثامنة عشرة سابقاً، ما يعكس تغيراً لافتاً في مستوى التحديات التي تواجه هذا المكوّن.
وتتزامن هذه المؤشرات مع حوادث أمنية متفرقة استهدفت أفراداً ومواقع دينية، كان آخرها مقتل الصائغ المسيحي إيلي تقلا في حادثة إطلاق نار، إضافة إلى وقائع اعتداء وسرقة طالت رموزاً دينية في دمشق، بينها تخريب مزار «سيدة الصوفانية» وسرقة تمثال ديني في باب شرقي، وهي حوادث يرى متابعون أن تكرارها يثير قلقاً متزايداً بشأن سلامة المواقع الدينية.
في سياق متصل، شهدت إحدى الفعاليات الكنسية في دمشق رفع شبان لافتات تطالب بتسهيل الهجرة، في مؤشر على تصاعد الشعور بعدم الأمان لدى بعض أفراد المجتمع المسيحي، بينما نقل رجال دين، من بينهم الأب الفرنسيسكاني فادي عازر، خلال لقاءات خارج البلاد، وصفاً لواقع يصفه بالمقلق، متحدثين عن مخاوف أمنية وضغوط اجتماعية ومهنية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تعكس تحدياً حقيقياً أمام السلطات السورية في ملف حماية التنوع الديني وضمان الأمن المجتمعي، خصوصاً في ظل حساسية المرحلة الانتقالية، حيث تُعد مسألة حماية الأقليات واستعادة الثقة من أبرز الملفات المرتبطة بالاستقرار الداخلي ومستقبل التعددية في البلاد.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026