المشهد ما كان بحاجة لا لتسريبات استخبارات ولا لتقارير سرّية.. الكاميرات لحالها كانت كافية!
بوابات عم تنفتح.. عائلات داعش عم تطلع.. عناصر متطرّفة صارت خارج السور، واحتفالات موثّقة بالصوت والصورة.. هيك وبكل هالوقاحة، انكتب فصل جديد بملف تنظيم داعش.
فصل بلّش من مخيم الهول، وما حدا بيعرف وين رح يخلص.. والسؤال ما عاد: هل التنظيم راجع؟ السؤال الحقيقي: مين فتحله الطريق؟
مخيم الهول لحالو بيضم حوالي 24 ألف من عوائل داعش، إلى جانب عشرات السجون ومراكز احتجاز بالمنطقة الشرقية بتضم حوالي 9 آلاف عنصر داعشي من أكثر من 50 جنسية.
بعد ما سيطرت قوات حكومة الجولاني على مخيم الهول عقب انسحاب قسد، طلعت مقاطع مصوّرة بتظهر كيف تم تهريب عشرات عائلات تنظيم داعش عبر أكتر من مسار، وتحت حماية فصائل محلية مرتبطة بالسلطة الجديدة.
كل شي صار قدّام الكاميرات، من دون إنكار ولا حتى محاولة تمويه.. بواحد من المقاطع بيظهر عنصر تابع للجولاني عم يحتفل بإطلاق سراح عناصر وعائلات التنظيم، بمشهد بيختصر طبيعة المرحلة!
الأخطر إنو القصة ما وقفت عند المخيم.. نفس الوقت صار في إفراجات متزامنة عن عناصر التنظيم بسجن الشدّادي بالحسكة، ومحاولات مستميتة من قوات السلطة لاقتحام سجن القطان بالرقة وتهريب المعتقلين الدواعش.
سجن الأقطان بيضم حوالي ألفين معتقل من أخطر عناصر التنظيم، فيهم سعوديين ومصريين وأوزبك وإيغور، الي ضلوا يقاتلوا لآخر نفس بالباغوز آخر معاقل التنظيم
التحذيرات من برا ما تأخرت.. المستشار السابق بالكونغرس الأمريكي وليد فارس قالها بصراحة: «استعدّوا للهجوم الثاني الضخم لتنظيم 11»
صفحة الموساد على منصة «إكس» راحت أبعد، ووجّهت رسالة مباشرة لوزير الحرب الأمريكي، وحذّرت إنو الوجوه يلي عم تطلع اليوم من السجون بسوريا ممكن تكون بنيويورك بكرا.. كلام صادم، بس بيعكس حجم القلق الحقيقي
السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام وصف أي سيطرة لحكومة الجولاني على سجون فيها عناصر داعش إنو «كأنو داعش عم يحرس داعش».. وحذّر من عواقب خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
الي عم يصير اليوم مو فوضى عشوائية.. هاد رهان خطير على سجون مكتظّة بالمتطرفين ومخيمات منفلتة وتسهيلات موثّقة للفرار.. كلّها عوامل بتصنع بيئة مثالية لبعث تنظيم ما انهزم لا فكرياً ولا تنظيمياً.. خاصة انه الحكام الجدد بالشام من نفس البيئة.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026