كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن إحباط خطة وُصفت بـ“شديدة الخطورة” كانت تهدف إلى نقل نحو 6 آلاف من أخطر عناصر تنظيم داعش من مراكز احتجاز في شمال سوريا، في عملية اعتبرتها مصادر استخباراتية تهديداً واسع النطاق للأمن الإقليمي والدولي.
حذّر الدبلوماسي العراقي السابق والباحث السياسي عباس الجبوري من خطورة المسار الذي تسلكه السلطة الحاكمة في دمشق، معتبراً أن الأزمة السورية لم تعد أمنية فقط، بل باتت فكرية و سياسية بالدرجة الأولى، في ظل غياب احترام الحريات الفردية والتعددية الدينية والقومية.
كشفت مصادر أمريكية أن أنقرة أبلغت واشنطن بأن مصلحتها الاستراتيجية تقوم على قيام دولة مركزية في سوريا، مؤكدة رفضها القاطع لأي كيان أو "جيب" كردي في شمال شرق البلاد.
المشهد ما كان بحاجة لا لتسريبات استخبارات ولا لتقارير سرّية.. الكاميرات لحالها كانت كافية!
هاجمت وول ستريت جورنال سياسة المبعوث الأميركي توم براك في سوريا، معتبرة أن التخلي عن «قسد» مغامرة غير محسوبة تهدد حملة مكافحة داعش، ودعت إدارة ترامب إلى إعادة فرض العقوبات على دمشق.
أعلن العراق تسلّم الدفعة الأولى من معتقلي تنظيم داعش من السجون السورية، تضم 150 عنصراً، وذلك بالتنسيق مع التحالف الدولي والقيادة المركزية الأميركية، في إطار جهود منع عودة التنظيم وتعزيز الأمن الإقليمي.
حذّر المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات (ECCI) من أن هروب عناصر داعش من سجون شمال شرق سوريا يشكّل خطراً أمنياً بالغاً، مع تداعيات إقليمية وأوروبية تتطلب معالجة عاجلة.
شهد الشرق الأوسط خلال الربع الأول من القرن الحادي والعشرين تصاعداً غير مسبوق في التهديدات التي طاولت المصالح الأمريكية، بدءاً من هجمات 11 سبتمبر، وصولاً إلى الضربات الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة ضد البرنامج النووي الإيراني. ورغم تغيّر طبيعة الصراعات، لم تتراجع أهمية المنطقة في حسابات واشنطن، بل ازدادت تعقيداً وتشابكاً.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026