حذّر الدبلوماسي العراقي السابق والباحث السياسي عباس الجبوري من خطورة المسار الذي تسلكه السلطة الحاكمة في دمشق، معتبراً أن الأزمة السورية لم تعد أمنية فقط، بل باتت فكرية و سياسية بالدرجة الأولى، في ظل غياب احترام الحريات الفردية والتعددية الدينية والقومية.
وفي لقاء مع منصة Xmedia، رأى الجبوري أن جزءاً من القوى المتصدرة للمشهد السوري اليوم يحمل فكراً وسلوكاً لا يختلف جوهرياً عن تنظيم داعش، سواء على المستوى العقائدي أو في طريقة التعاطي مع المجتمع، مؤكداً أن تغيير الوجوه لا يكفي ما لم يترافق مع تغيير حقيقي في العقلية السياسية والدينية.
وأشار الجبوري إلى أن ما يُعرف بـ«الجيش السوري الجديد» يظهر في العديد من ممارساته كامتداد لفكر جهادي متشدد، محذراً من أن أي سلطة لا تحترم الحريات الشخصية ولا تعترف بحق الأفراد في اختيار نمط حياتهم ومعتقداتهم، محكوم عليها بالفشل ولا يمكن أن تبني دولة مستقرة.
وعلى الصعيد الإقليمي، أوضح أن تنظيم داعش انتهى عسكرياً في العراق، لكنه ما زال حاضراً فكرياً، مستفيداً من صراعات دولية معقدة، أبرزها التنافس التركي–الأمريكي–الإسرائيلي، والذي ساهم في تعميق حالة عدم الاستقرار في سوريا.
وتوقف الجبوري عند ملف مخيم الهول، واصفًا إياه بأنه أحد أخطر التحديات الأمنية في المنطقة، لاحتوائه آلاف العائلات المرتبطة بداعش، من جنسيات متعددة، مشيراً إلى أن رفض دول كثيرة استعادة رعاياها حوّل المخيم إلى قنبلة موقوتة تهدد أمن سوريا والعراق معاً.
وأكد أن العراق، بحكم تجربته الطويلة مع الإرهاب وتقديمه أكثر من ثلاثين ألف شهيد، لن يسمح بعودة التنظيمات المتطرفة، وقد عزز حدوده مع سوريا بإجراءات أمنية غير مسبوقة حفاظًا على سيادته الوطنية.
وفي ختام حديثه، شدد الجبوري على أن الشعب السوري لا يزال يعاني من حصار اقتصادي ومعيشي خانق، محذراً من محاولات تفتيت البلاد، ومؤكداً أن الحل يكمن في دولة مدنية جامعة تقوم على الشراكة واحترام الحريات، وأن السوريين وحدهم من يملكون حق اختيار من يحكمهم دون إقصاء أو تمييز.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026