تتزايد التساؤلات في الأوساط السياسية والاقتصادية حول طبيعة عقود الطاقة التي جرى الإعلان عنها في سوريا خلال الأسابيع الماضية، في توقيت وصفه مراقبون بـ«الحسّاس»، إذ تزامن مع أحداث أمنية دامية وصمت دولي لافت، لتبدأ بعدها أسماء أميركية وقطرية بالظهور في واجهة المشهد الاستثماري.
كشفت وول ستريت جورنال عن تصاعد الخلاف داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة بشأن السياسة المتبعة تجاه سوريا، ولا سيما الدعم الذي تقدّمه واشنطن لأحمد الشرع في مساعيه للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ووزير الخارجية ماركو روبيو "حلا مشكلة هائلة بالتعاون مع سوريا"، من دون أن يقدّم تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه المشكلة.
أفادت وكالة فرانس برس أن سلطات الأمر الواقع في سوريا والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف إطلاق النار القائم بين الطرفين، مرجّحة أن يمتدّ التمديد لنحو شهر في إطار ترتيبات أمنية وسياسية متصلة بالمشهد شمال شرقي سوريا.
المشهد ما كان بحاجة لا لتسريبات استخبارات ولا لتقارير سرّية.. الكاميرات لحالها كانت كافية!
هاجمت وول ستريت جورنال سياسة المبعوث الأميركي توم براك في سوريا، معتبرة أن التخلي عن «قسد» مغامرة غير محسوبة تهدد حملة مكافحة داعش، ودعت إدارة ترامب إلى إعادة فرض العقوبات على دمشق.
أعلنت تل أبيب وصول المفاوضات مع سوريا إلى"طريق مسدود"، بعد رفضها المطالب السورية بالانسحاب من جميع النقاط التي احتلتها عقب كانون الأول 2024، وهو ما اعتبرته دمشق شرطاً أساسياً للتوصل إلى أي اتفاق نهائي.
في تصريح مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ قرار رفع العقوبات عن سوريا تمّ بناءً على طلب من إسرائيل وتركيا ودول أخرى، مؤكداً أنّ العلاقات مع دمشق "تشهد تقدماً حقيقياً" رغم التحديات السياسية والأمنية.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026