في تصريح مفاجئ، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنّ قرار رفع العقوبات عن سوريا تمّ بناءً على طلب من إسرائيل وتركيا ودول أخرى، مؤكداً أنّ العلاقات مع دمشق “تشهد تقدماً حقيقياً” رغم التحديات السياسية والأمنية.
ترامب: “الشرع رجل قوي.. وحقق تقدماً في منطقة صعبة”
وقال ترامب، خلال مأدبة عشاء في البيت الأبيض مع قادة آسيا الوسطى مساء الخميس، إنّ “رفع العقوبات جاء بناءً على طلب من تركيا، وبطلب في الواقع من إسرائيل، ومن بعض الدول الأخرى، لمنح سوريا فرصة جديدة”.
وعند سؤاله من قبل صحفية حول إمكانية مناقشة اتفاقيات إبراهيم خلال لقائه المرتقب مع الرئيس السوري أحمد الشرع، أجاب ترامب: “سنلتقي… إنه يقوم بعمل جيد. إنها منطقة صعبة، وهو رجل قوي، وقد أُحرز الكثير من التقدم مع سوريا”.
وأشار ترامب إلى أنّ العلاقات الأمريكية السورية تشهد “تحسناً حقيقياً”، واصفاً اللقاء المرتقب بأنه “خطوة نحو استقرار أوسع في الشرق الأوسط”.
مجلس الأمن يرفع العقوبات عن الجولاني
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من تصويت مجلس الأمن الدولي على قرار أمريكي يقضي برفع العقوبات الأممية عن الجولاني ووزير داخليته، حيث أيد القرار 14 عضوًا من أصل 15، فيما امتنعت الصين عن التصويت دون استخدام حق النقض (الفيتو).
زيارة مرتقبة للجولاني إلى واشنطن
من جهته، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، أنّ الجولاني سيزور واشنطن في نوفمبر الجاري لتوقيع اتفاق رسمي لانضمام سوريا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش بقيادة الولايات المتحدة.
وكان ترامب قد التقى الجولاني سابقاً في الرياض خلال القمة الأمريكية العربية في مايو الماضي، حيث تعهّد حينها برفع العقوبات عن سوريا كبادرة حسن نية لبدء مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، في خطوة تهدف إلى إفساح المجال أمام استكمال المسار التفاوضي، رغم إبقاء واشنطن على الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
لا يتقبّل لبنان فرض ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الإسرائيلي في الجنوب، خصوصاً مع ما يحمله من اقتطاع لمساحات واسعة تمتد على طول نحو 50 بلدة، وما يرافقه من نزوح للأهالي من الناقورة حتى تخوم بلدات العرقوب، في مشهد يعيد إلى الأذهان تجربة "الشريط الحدودي" التي استمرت بين عامي 1978 و2000.
وجّه طلاب شهادة التعليم الثانوي (البكالوريا) – دورة 2025 في محافظة السويداء مناشدة حقوقية وإنسانية، سلّطوا فيها الضوء على معاناتهم نتيجة عدم الاعتراف بشهاداتهم حتى الآن، رغم تقديمهم الامتحانات الرسمية بإشراف مديرية التربية في المحافظة.
المشهد كان كوميدي بامتياز.. واقف المعلم ببدلته المودرن وعم يحاول يصيب السلة، بس الطابة عصلجت معه.. محاولة فاشلة، وراها التانية، وراها التالتة.. يبدو إنه توفيقات الله اللي كانت مرافقة تسجيلاته الهوليودية مع الضباط الأمريكان قررت تاخد إجازة!
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026