تشهد قرى الجولان موجة جديدة من التوتر والتصعيد، بعد محاولة شركة إنرجيكس استئناف العمل في مشروع توربينات الرياح، وسط رفض واسع من السكان المحليين والمزارعين الذين يعتبرون المشروع تهديداً للأراضي الزراعية والصحة العامة في المنطقة.
التصعيد بدأ مع دخول آليات ثقيلة وفرق حماية أمنية إلى مواقع المشروع، ما أثار احتجاجات شعبية تحولت إلى مواجهات ميدانية انتهت بإحراق بعض المعدات وانسحاب طواقم الشركة تحت ضغط الغضب الشعبي.
المشروع يمتد على مساحة تقارب خمسة كيلومترات بمحاذاة القرى السورية المحتلة وصولاً إلى أطراف المنطقة العازلة، ويواجه اعتراضات بسبب تأثيراته البيئية والزراعية، حيث يؤكد الأهالي أن الضجيج والبنية التحتية الخاصة بالتوربينات يهددان المزروعات والمحاصيل التي تشكل مصدر رزق أساسي للسكان.
الاحتجاجات الجديدة أعادت إلى الواجهة “يوم الغضب السوري” الذي شهدته المنطقة سابقاً، عندما خرج مزارعون وسكان من بلدات الجولان رفضاً للمشروع، ما أدى حينها إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية وتجميد مؤقت للأعمال.
وتحدثت تقارير عن حملة اعتقالات إسرائيلية طالت عدداً من المشاركين في الاحتجاجات، حيث سُجلت ثماني حالات اعتقال خلال شهر، إضافة إلى اعتقال أربعة شبان خلال مواجهات شهدتها بلدات بقعاثا ومسعدة وعين قنية.
كما أثارت تسريبات حول مناقشة المشروع مع “الحكومة السورية الجديدة” جدلاً واسعاً، بعد معلومات تحدثت عن لقاءات جمعت رجال أعمال مرتبطين بالمشروع مع مسؤولين سوريين وأميركيين في دمشق، ضمن مباحثات تتعلق باتفاقات أمنية واقتصادية محتملة بين سوريا وإسرائيل.
وبرز اسم المبعوث الأمريكي توم براك كأحد أبرز الداعمين للمشروع، إلى جانب الحديث عن مشاريع استثمارية وسياحية أخرى تشمل التلفريك ومنشآت التزلج في الجولان، بمشاركة شخصيات اقتصادية سورية مرتبطة بقطاعي النفط والطاقة.
بعد مرور عام على مجازر السويداء في تموز/يوليو 2025، لا تزال المحافظة تعيش تداعيات أمنية وإنسانية واقتصادية معقدة، في ظل استمرار معاناة آلاف النازحين وأصحاب المنازل المدمرة، وتراجع فرص الوصول إلى حلول سياسية أو قضائية تنهي حالة الاحتقان.
كشفت شبكة أكسيوس، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء بإعادة انتشار القوات الإسرائيلية خارج الأراضي السورية، واتخاذ خطوة مماثلة في لبنان، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس الماضي.
بالسويداء.. الحكاية ما كانت طوال سنوات الحرب مجرد رفض للتبعية للنظام السابق، أو حتى لفصائل المعارضة بوقتها.. رغم وجود بعض التيارات السياسية والحركات المسلحة الي ناصرت أحد طرفي الحرب
تستعد محافظة السويداء، غداً الأربعاء، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لأحداث ومجازر "أسبوع تموز الأسود"، وسط أجواء من الحداد واستمرار التوترات التي خلّفتها تلك الأحداث، بالتزامن مع تصاعد حملات التحريض وخطابات الكراهية الموجهة ضد أبناء الطائفة الدرزية عبر بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026