تشهد قرى الجولان موجة جديدة من التوتر والتصعيد، بعد محاولة شركة إنرجيكس استئناف العمل في مشروع توربينات الرياح، وسط رفض واسع من السكان المحليين والمزارعين الذين يعتبرون المشروع تهديداً للأراضي الزراعية والصحة العامة في المنطقة.
التصعيد بدأ مع دخول آليات ثقيلة وفرق حماية أمنية إلى مواقع المشروع، ما أثار احتجاجات شعبية تحولت إلى مواجهات ميدانية انتهت بإحراق بعض المعدات وانسحاب طواقم الشركة تحت ضغط الغضب الشعبي.
المشروع يمتد على مساحة تقارب خمسة كيلومترات بمحاذاة القرى السورية المحتلة وصولاً إلى أطراف المنطقة العازلة، ويواجه اعتراضات بسبب تأثيراته البيئية والزراعية، حيث يؤكد الأهالي أن الضجيج والبنية التحتية الخاصة بالتوربينات يهددان المزروعات والمحاصيل التي تشكل مصدر رزق أساسي للسكان.
الاحتجاجات الجديدة أعادت إلى الواجهة “يوم الغضب السوري” الذي شهدته المنطقة سابقاً، عندما خرج مزارعون وسكان من بلدات الجولان رفضاً للمشروع، ما أدى حينها إلى مواجهات مع القوات الإسرائيلية وتجميد مؤقت للأعمال.
وتحدثت تقارير عن حملة اعتقالات إسرائيلية طالت عدداً من المشاركين في الاحتجاجات، حيث سُجلت ثماني حالات اعتقال خلال شهر، إضافة إلى اعتقال أربعة شبان خلال مواجهات شهدتها بلدات بقعاثا ومسعدة وعين قنية.
كما أثارت تسريبات حول مناقشة المشروع مع “الحكومة السورية الجديدة” جدلاً واسعاً، بعد معلومات تحدثت عن لقاءات جمعت رجال أعمال مرتبطين بالمشروع مع مسؤولين سوريين وأميركيين في دمشق، ضمن مباحثات تتعلق باتفاقات أمنية واقتصادية محتملة بين سوريا وإسرائيل.
وبرز اسم المبعوث الأمريكي توم براك كأحد أبرز الداعمين للمشروع، إلى جانب الحديث عن مشاريع استثمارية وسياحية أخرى تشمل التلفريك ومنشآت التزلج في الجولان، بمشاركة شخصيات اقتصادية سورية مرتبطة بقطاعي النفط والطاقة.
عاد جسر سيمالكا العائم إلى الخدمة صباح اليوم الأربعاء، بعد توقف استمر منذ 16 آذار الماضي، نتيجة الأضرار التي لحقت به بفعل ارتفاع منسوب المياه والهطولات المطرية، والتي أدت حينها إلى تعليق حركة الشاحنات والمسافرين وتحويل العبور مؤقتاً إلى معبر الوليد.
أثارت تقارير نشرتها صحيفتا جيروزاليم بوست ومعاريف جدلاً واسعاً بعد حديثها عن بدء سوريا بإعادة بناء قدراتها العسكرية، وخاصة منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو، وسط تحذيرات إسرائيلية من تأثير ذلك على “الأمن الاستراتيجي” لتل أبيب.
سلّط برنامج “صدى المشرق” على قناة France 24 الضوء على قضية الشابة بتول علوش، التي أثارت موجة واسعة من الجدل والتفاعل في سوريا، وسط اتهامات تتعلق بعمليات اختطاف تستهدف نساء وفتيات من الطائفة العلوية.
شهدت بروكسل انعقاد منتدى حوار جمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في خطوة تعكس تصاعد الانفتاح الأوروبي على الحكومة السورية الانتقالية بعد سقوط النظام السابق، وسط مساعٍ لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي ودفع ملف عودة اللاجئين السوريين.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026