أثارت تقارير نشرتها صحيفتا جيروزاليم بوست ومعاريف جدلاً واسعاً بعد حديثها عن بدء سوريا بإعادة بناء قدراتها العسكرية، وخاصة منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو، وسط تحذيرات إسرائيلية من تأثير ذلك على “الأمن الاستراتيجي” لتل أبيب.
التقارير الإسرائيلية تحدثت عن إعادة تفعيل تدريجية لمنظومات الرادار والدفاع الجوي السورية، مع الإشارة إلى دور تركي متزايد في إعادة هيكلة “الجيش السوري” ضمن اتفاقات أمنية وعسكرية موقعة بين تركيا ودمشق خلال عام 2025.
واعتبرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن التحركات الحالية تأتي ضمن “تقسيم أدوار” إقليمي ودولي يهدف إلى ضبط التوازنات داخل سوريا، بالتوازي مع استمرار سيطرة إسرائيل على “المنطقة العازلة” جنوب البلاد، ومنع أي تطور عسكري قد يهدد التفوق الجوي الإسرائيلي.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن عملية ترميم القدرات الجوية السورية ما تزال في مراحلها الأولية، وسط اعتماد جزئي على الدعم والخبرات الروسية لإعادة تشغيل بعض منظومات الدفاع الجوي السوفياتية، خاصة تلك المرتبطة بمنظومات S-300 وS-400.
التقارير أشارت أيضاً إلى أن دمشق تركز حالياً على إعادة تأهيل البنية التنظيمية للجيش ودمج الفصائل المسلحة، إضافة إلى تطوير أنظمة دفاع جوي متنقلة وخفيفة، في وقت لا يزال فيه ملف تدريب الطيارين وتأهيل الكوادر الفنية يشكل تحدياً كبيراً بسبب الكلفة العالية والوقت الطويل المطلوب لإعادة بناء القوة الجوية السورية.
مراقبون يرون أن المبالغة الإسرائيلية في الحديث عن “الخطر السوري” تهدف إلى تبرير استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأجواء السورية، وترسيخ واقع أمني جديد يمنح تل أبيب حرية الحركة الجوية في سوريا والمنطقة.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026