يشهد القطاع الصحي في حمص أزمة متفاقمة نتيجة النقص الحاد في أطباء التخدير والكوادر الطبية المتخصصة، ما تسبب بتراجع القدرة على إجراء العمليات الجراحية وتشغيل أقسام العناية المشددة والإسعاف، خاصة في مشافي الريف.
الأزمة أدت إلى تأجيل عدد كبير من العمليات “الباردة” في مشافي ريف حمص، وفي مقدمتها مشفى المخرم الوطني، بسبب غياب طبيب تخدير دائم، الأمر الذي دفع المرضى إلى التوجه نحو مشافي المدينة وسط ضغط متزايد على الكوادر الطبية والخدمات الصحية.
ويعاني سكان ريف حمص من صعوبات كبيرة في الوصول إلى الخدمات الطبية، مع اضطرار المرضى للسفر لمسافات طويلة وتحمل تكاليف النقل والإقامة والانتظار، في ظل نقص الاختصاصات الدقيقة وتراجع القدرة الاستيعابية للمشافي العامة.
مختصون أرجعوا أسباب الأزمة إلى هجرة الأطباء خلال السنوات الماضية، وضعف الحوافز المالية، والضغط المهني الكبير في اختصاص التخدير، إضافة إلى انتقال عدد من الأطباء للعمل في القطاع الخاص أو خارج البلاد.
وترافقت أزمة الكوادر مع تحديات إضافية أبرزها الحاجة إلى صيانة وتأهيل التجهيزات الطبية في مشافي الريف، وسط تحذيرات من تفاقم الوضع الصحي إذا استمر النقص الحالي دون حلول جذرية وخطط طويلة الأمد لدعم القطاع الصحي.
عاد جسر سيمالكا العائم إلى الخدمة صباح اليوم الأربعاء، بعد توقف استمر منذ 16 آذار الماضي، نتيجة الأضرار التي لحقت به بفعل ارتفاع منسوب المياه والهطولات المطرية، والتي أدت حينها إلى تعليق حركة الشاحنات والمسافرين وتحويل العبور مؤقتاً إلى معبر الوليد.
تشهد قرى الجولان موجة جديدة من التوتر والتصعيد، بعد محاولة شركة إنرجيكس استئناف العمل في مشروع توربينات الرياح، وسط رفض واسع من السكان المحليين والمزارعين الذين يعتبرون المشروع تهديداً للأراضي الزراعية والصحة العامة في المنطقة.
أثارت تقارير نشرتها صحيفتا جيروزاليم بوست ومعاريف جدلاً واسعاً بعد حديثها عن بدء سوريا بإعادة بناء قدراتها العسكرية، وخاصة منظومات الدفاع الجوي وسلاح الجو، وسط تحذيرات إسرائيلية من تأثير ذلك على “الأمن الاستراتيجي” لتل أبيب.
سلّط برنامج “صدى المشرق” على قناة France 24 الضوء على قضية الشابة بتول علوش، التي أثارت موجة واسعة من الجدل والتفاعل في سوريا، وسط اتهامات تتعلق بعمليات اختطاف تستهدف نساء وفتيات من الطائفة العلوية.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026