عاد جسر سيمالكا العائم إلى الخدمة صباح اليوم الأربعاء، بعد توقف استمر منذ 16 آذار الماضي، نتيجة الأضرار التي لحقت به بفعل ارتفاع منسوب المياه والهطولات المطرية، والتي أدت حينها إلى تعليق حركة الشاحنات والمسافرين وتحويل العبور مؤقتاً إلى معبر الوليد.
وبحسب ما أفاد به نشطاء ومصادر محلية، فقد أُعيد تثبيت الجسر العائم واستكمال الأعمال الفنية والصيانة اللازمة، ما سمح باستئناف حركة المسافرين عبر المعبر الحدودي الرابط بين مناطق شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان العراق اعتباراً من اليوم.
وكانت الجهات المعنية التابعة للإدارة الذاتية قد بدأت، في الثاني من أيار الجاري، أعمال إعادة تركيب الجسر الخاص بمرور الشاحنات ضمن معبر سيمالكا، بعد انتهاء عمليات ترميم استمرت لأكثر من شهر، بهدف إعادة تأهيل البنية المتضررة وضمان عودة الحركة التجارية والمدنية عبر المعبر.
ويُعد معبر سيمالكا من أبرز المعابر الحيوية في المنطقة، نظراً لدوره في حركة التنقل والتبادل التجاري بين شمال وشرق سوريا وإقليم كردستان، ما يجعل عودته للعمل خطوة مهمة لتخفيف الضغط على المعابر البديلة وإعادة تنشيط حركة العبور بعد فترة من التوقف.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026