قوات إسرائيلية تدخل تجهيزات ميدانية إلى تل الأحمر في القنيطرة، وسط استمرار التوغلات وتزامناً مع حديث عن مفاوضات أمنية مع دمشق.
شهد ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا صباح اليوم تحركاً عسكرياً إسرائيلياً جديداً، في إطار سلسلة من التوغلات المتصاعدة خلال الأيام الماضية.
شهدت أجواء القنيطرة تحليق طائرات حربية إسرائيلية بالتزامن مع مناورات واسعة في الجولان السوري المحتل، وتوغّل آليات إسرائيلية ضمن خط وقف إطلاق النار في قرية كودنة، وسط توتر أمني ومخاوف الأهالي من اتساع الخروقات جنوب سوريا.
أجرى وفد من وزارة الدفاع الروسية جولة ميدانية شملت عدة نقاط ومواقع عسكرية في الجنوب السوري.
شهدت الساحة السورية جدلاً واسعاً بعد تصريحات مفتي منطقة إعزاز بريف حلب، الشيخ أبو مالك، الذي هاجم بشدة الجهات التي تُبرّر الانضمام إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، مؤكداً أن “داعش ليسوا بكفار ولا يجوز محاربتهم”، معتبراً أن المشاركة في التحالف “مخالفة شرعية”.
شهد جنوب سوريا خلال الشهرين الماضيين تحولاً نوعياً في استراتيجية العمل الإسرائيلي، تمثل في دمج الأنماط العسكرية والأمنية من المراقبة الجوية والتوغلات المحدودة إلى إقامة عشرات نقاط التفتيش في محافظتَي القنيطرة ودرعا، خصوصاً على الطرق المؤدية إلى سدّ البريقة.
تشهد مناطق الجنوب السوري، وخاصة القنيطرة والجولان، تحولات ميدانية متسارعة تعكس تبدلاً في الاستراتيجية الإسرائيلية من الطابع العسكري المباشر إلى محاولات لإعادة هندسة الجغرافيا والديموغرافيا بما يخدم مشاريعها التوسعية طويلة الأمد.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026