أدخلت القوات الإسرائيلية، أمس الجمعة، تجهيزات ميدانية إلى منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة جديدة تعكس استمرار التحركات العسكرية في جنوب سوريا.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سورية، شملت التعزيزات ثلاث شاحنات محملة بغرف مسبقة الصنع، إضافة إلى جرافة، حيث تم نشرها في الموقع المذكور.
ويأتي ذلك بعد تصريحات للجولاني، أكد فيها أن دمشق تسعى للتوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يضمن استقرار المنطقة، مشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال مستمرة رغم صعوبتها، بسبب تمسك إسرائيل بوجودها داخل الأراضي السورية.
وأضاف أن المحادثات تتركز على انسحاب القوات الإسرائيلية من الجولان المحتل إلى خطوط عام 1974، مشدداً على رفض أي اعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.
توغلات متكررة في الجنوب السوري
وكانت قوات إسرائيلية قد توغلت في 9 نيسان في قرية العجرف بريف القنيطرة الشمالي، حيث نفذت عمليات تفتيش قبل الانسحاب دون تسجيل اعتقالات.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026