أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال جلسة خاصة حول تطورات الأوضاع في سوريا تمسكهم بوحدة البلاد وسيادتها، مع التشديد على أهمية تعزيز مسار العدالة الانتقالية ودعم جهود التعافي الإنساني والاقتصادي، في ظل استمرار التحديات الأمنية والتصعيد الإسرائيلي.
نائب المبعوث الأممي إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، أكد أن ملف المساءلة يشهد تقدماً متزايداً بدعم دولي وإقليمي، مشيراً إلى إعداد مشروع قانون للعدالة الانتقالية واستمرار عودة النازحين من الحسكة والقامشلي إلى عفرين.
كما وصف كوردوني القصف الإسرائيلي على درعا والقنيطرة بأنه انتهاك لسيادة سوريا، داعياً إسرائيل إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 والإفراج عن المعتقلين السوريين.
من جهته، حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر من تراجع التمويل الإنساني رغم اتساع الاحتياجات، مؤكداً أن عودة النازحين والفيضانات والألغام تشكل تحديات كبيرة أمام التعافي والاستقرار.
الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا شددت على دعم مكافحة الإرهاب ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات، مع الترحيب بخطوات تتعلق بمحاكمات شخصيات من النظام السابق، واعتبار العدالة الانتقالية أساساً لتحقيق السلام في سوريا.
أما تركيا وروسيا فقد انتقدتا الضربات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، مع التأكيد على دعم وحدة البلاد ورفض أي كيانات موازية داخل الدولة السورية.
كما دعا مندوبو عدة دول، بينها الصين واليونان والبحرين وباكستان، إلى تعزيز المساعدات الإنسانية ودعم إعادة الإعمار ومنع استغلال التوترات الإقليمية لإحداث فراغات أمنية في سوريا.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بصورة مباشرة عن الرؤية الإسرائيلية للتحركات العسكرية داخل سوريا، معلناً أن تل أبيب أبلغت كلاً من دمشق وأنقرة بأنها لن تسمح بتقدم القوات السورية أو التركية جنوباً، وأنها مستعدة لاستخدام القوة لفرض ما تعتبره «خطوطاً حمراء».
أثار غياب "العلم السوري" عن قلعة حلب بالتزامن مع زيارة مسؤولين أتراك إلى المدينة موجة من الانتقادات والتساؤلات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوضيح الجهة المسؤولة عن إزالة العلم من أحد أبرز المعالم التاريخية والسيادية في سوريا.
كشفت مصادر سورية مطلعة عن توجيهات جديدة مرتبطة بمنح وثيقة «لا مانع» للتصرفات العقارية في سوريا، وسط اتهامات باستخدام هذه الآلية لفرض قيود على بيع وشراء ورهن العقارات على أساس الانتماء الطائفي، ولا سيما بحق مواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وفق ما أوردته صحيفة «الأخبار».
نهت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب، في خطوة تعكس تحولاً كبيراً في السياسة الأمريكية تجاه دمشق، بعد أن اعتبرت واشنطن أن حكومة الجولاني اتخذت إجراءات كافية في ملفات تنظيم «داعش» وإيران وحزب الله لتبرير رفع التصنيف الذي لازم سوريا منذ عام 1979.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026