شهدت محافظة القنيطرة جنوب سوريا، خلال الساعات الماضية، انفجارات عنيفة تزامنت مع عمليات هدم طالت عدداً من الأبنية في المدينة المهدّمة، في تطور يعكس تصاعد النشاط العسكري في المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، قامت القوات الإسرائيلية بهدم ثلاثة أبنية، من بينها مسجد ومحكمة ومتحف، عقب سلسلة انفجارات قوية سُمعت خلال الليلة الماضية.
وأشارت المعلومات إلى أن عمليات الهدم جرت شرق ما يُعرف بخط “سوفا 53” العسكري، وهي منطقة تشهد أعمالاً مستمرة تشمل إنشاء طرق وسواتر ترابية، تمتد من بلدتي أم العظام والقحطانية وصولاً إلى حضر ومنحدرات جبل الشيخ.
وتندرج هذه التحركات ضمن نشاط عسكري متواصل في جنوب سوريا منذ عام 2022، مع مؤشرات على تصعيد ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، ما يثير مخاوف من تداعيات أمنية في المنطقة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026