كشفت وول ستريت جورنال عن تصاعد الخلاف داخل دوائر صنع القرار في الولايات المتحدة بشأن السياسة المتبعة تجاه سوريا، ولا سيما الدعم الذي تقدّمه واشنطن لأحمد الشرع في مساعيه للسيطرة على المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وبحسب الصحيفة، يتمحور الانقسام بين فريق يقوده المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم برّاك، وأطراف أخرى تضم مشرعين أمريكيين نافذين ومسؤولين ذوي خبرة طويلة في شؤون الشرق الأوسط.
ويرى برّاك ومؤيدوه أن الشرع يمثّل “الفرصة الأخيرة” لتوحيد سوريا بعد سنوات من الحرب، معتبرين أن تعزيز سلطته قد يفتح الباب أمام الاستقرار.
في المقابل، يحذّر مشرعون ومسؤولون أمريكيون من أن هذا التوجه قد يؤدي إلى تقويض “قسد”، الحليف الأبرز لواشنطن في محاربة تنظيم داعش، ويُعدّ بمثابة تخلي الولايات المتحدة عن شريك استراتيجي قاتل نيابة عنها لسنوات.
ويؤكد هؤلاء أن أي انسحاب عسكري أمريكي متسرّع قد يخلق فراغاً أمنياً يسمح بعودة تنظيم داعش إلى الواجهة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأمريكية تراقب التطورات عن كثب، داعية جميع الأطراف إلى حل دبلوماسي، ومشددة على التزام إدارة دونالد ترامب بمرسوم حكومي سوري يضمن حماية اللغة والثقافة الكردية.
وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن براك كان قد حثّ القادة السياسيين والعسكريين الأكراد، قبيل الهجوم الحكومي، على سحب مقاتليهم من مدينة حلب والتوجه شرقاً نحو نهر الفرات كبادرة حسن نية، مؤكداً لهم أن واشنطن ستدعمهم في المفاوضات. وقد استجابت “قسد” لهذه النصيحة، إلا أن الشرع مضى لاحقاً في شن هجوم واسع، متحدياً التحذيرات الأمريكية، ما أثار دهشة داخل الإدارة.
ووفق الصحيفة، أسفر الهجوم عن استعادة الحكومة السورية قرابة 80% من الأراضي التي كانت تحت سيطرة “قسد”، الأمر الذي أضعف موقعها العسكري والسياسي بشكل كبير.
من جهتها، حذّرت القيادية في “قسد” إلهام أحمد من أن أي انسحاب أمريكي سيشجّع الجماعات التي تهاجم المناطق الكردية، مطالبة واشنطن بعدم التفكير في الانسحاب قبل التوصل إلى حل سياسي عادل للقضية الكردية، وبالمساعدة في الحفاظ على قدر من الاستقلالية لشمال شرق سوريا.
أعلنت اللجنة المنظمة لاعتصام "قانون وكرامة" استئناف حراكها السلمي عبر تنظيم اعتصام جديد أمام مبنى البرلمان في دمشق مساء السبت المقبل، متهمة السلطات الانتقالية بمواصلة تجاهل المطالب الشعبية وعدم اتخاذ خطوات جدية لمعالجة الأزمات السياسية والاقتصادية والخدمية التي تشهدها البلاد.
اليوم بسوريا صار في حدث استثنائي بكل المقاييس، حدث بيستاهل نشرات خاصة ومواكب رسمية وعدسات كاميرات، واستديوهات إخبارية للتحليل.. وبيستاهل كمان وفود دولية.. ويفضّل زعماء دول كانوا يجوا يشاركوا بهالإنجاز العظيم
دخل ملف الامتحانات العامة في محافظة السويداء مرحلة أكثر تعقيداً، بعد انتهاء اليوم الأول من امتحانات شهادتي التعليم الأساسي والثانوي وسط غياب شبه كامل للطلاب عن المراكز الامتحانية المعتمدة في ريف دمشق، ما يهدد بخسارة آلاف الطلبة لعامهم الدراسي الحالي.
أثارت حادثة هروب ثلاثة أسرى من مقر قيادة الحرس الوطني قرب ساحة تشرين في السويداء حالة من الغضب والاستياء في الأوساط المحلية والعسكرية، بعد معلومات أكدت أن عملية الفرار تمت بتواطؤ من عناصر مكلفين بحراستهم، ما أدى إلى سلسلة اعتقالات وإجراءات إدارية عاجلة.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026