أفادت وكالة فرانس برس أن سلطات الأمر الواقع في سوريا والقوات الكردية وافقتا على تمديد وقف إطلاق النار القائم بين الطرفين، مرجّحة أن يمتدّ التمديد لنحو شهر في إطار ترتيبات أمنية وسياسية متصلة بالمشهد شمال شرقي سوريا.
وبحسب الوكالة، يأتي استكمال عملية نقل معتقلي تنظيم داعش ضمن أبرز الدوافع وراء قرار التمديد، ولا سيما في ظل الملفات الحساسة المرتبطة بالسجون والمخيمات وتبدّل الجهات المشرفة على إدارتها.
ونقلت فرانس برس عن مصدر كردي مطّلع أن مهلة وقف إطلاق النار ستستمر إلى حين التوصل إلى حل سياسي يرضي الطرفين، مشيراً إلى أن المحادثات ما تزال جارية عبر قنوات الوساطة.
وفي السياق ذاته، قال المصدر إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قدّمت مقترحاً إلى الحكومة السورية عبر الوسيط الأميركي توم برّاك، يتضمن أن تتولى دمشق إدارة المعابر والحدود بما يضمن أمن المنطقة واستقرارها.
كما أشارت الوكالة إلى أن «قسد» سمّت مرشحها لمنصب مساعد وزير الدفاع، على أن تقدم لاحقاً قائمة بأسماء مرشحين لتمثيل برلماني ضمن المسار التفاوضي الجاري، في خطوة تعكس محاولة الدفع باتجاه تسوية سياسية أوسع خلال المرحلة المقبلة.
رصدت مصادر محلية تحليق أكثر من طائرة مسيّرة، يُرجّح أنها إسرائيلية، في أجواء العاصمة السورية دمشق منذ ساعات الصباح، مع استمرار تحليقها حتى الآن، دون ورود معلومات عن طبيعة المهام التي تنفذها أو الأهداف التي ترصدها.
تداولت معلومات أن المواطن العراقي أحمد مشذوب الخفاجي، المعروف بلقب «أبو تبارك»، اعتُقل من داخل مقام السيدة زينب في ريف دمشق، وسط غموض يحيط بظروف اعتقاله والجهة التي اقتادته إلى مكان مجهول، عقب انقطاع أخباره منذ نحو ثلاثة أيام.
فُقد الاتصال بالفتاة آية عامر الغفاري منذ 9 تشرين الأول الجاري، في بلدة قيطة الواقعة شرق مدينة الصنمين بريف درعا، وسط غموض يحيط بظروف اختفائها، وعدم ورود أي معلومات حتى الآن عن مكان وجودها أو مصيرها، ما يثير مخاوف متزايدة على سلامتها.
يواجه مزارعون سوريون تأخراً في الحصول على مستحقات محاصيل القمح التي سلّموها منذ أشهر، في وقت أعلنت فيه الحكومة طرح كميات من القمح للبيع، ما أثار تساؤلات حول أسباب عدم تسديد حقوق المزارعين رغم وفرة المحصول.
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026