"تركيا تريد حلب".. أستاذ العلوم السياسية نزار بوش يتحدث لمنصة X Media عن خلفيات معركة الشيخ مقصود
لم تكد معارك حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب تنتهي، عقب انسحاب قوات الأمن الداخلي الكردية (الآسايش) منهما بوساطة وضغوط أمريكية، حتى بدأت مؤشرات تصعيد جديدة تلوح في الأفق، هذه المرة في ريف حلب الشرقي، وتحديداً في منطقة دير حافر، ما ينذر بجولة مواجهة إضافية في شمال سوريا.
تعرضت عدة مواقع إلكترونية حكومية، بينها موقع وزارة إعلام الجولاني، لاختراق إلكتروني ظهر خلاله على الصفحة الرئيسية علم كردستان وعلم "قسد"، قبل أن تُعالج المشكلة لاحقاً ويُعاد الموقع إلى وضعه الطبيعي، من دون صدور توضيحات رسمية بشأن الجهة المسؤولة عن الاختراق أو طبيعته.
قال القيادي في قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، سيبان حمو، في تصريحات لقناة “روناهي”، إن اجتماعاً عُقد قبل الهجوم الأخير في حلب جمع وفداً من “قسد” مع وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز المخابرات العامة، إضافة إلى ممثلين عن التحالف الدولي، مؤكداً أن الأطراف أنهت “جميع الترتيبات” وكانت “على وشك توقيع اتفاقية”.
شهدت الساحة الإعلامية السورية خلال الأيام الماضية صدمة كبيرة تمثلت في موجة استقالات جماعية داخل رابطة الصحفيين السوريين
كشف موقع “المونيتور” الأميركي أن الاجتماع الأخير الذي عُقد في دمشق بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية “قسد” انتهى دون نتائج، وأسهم بشكل غير مباشر في التصعيد العسكري الذي شهدته أحياء حلب ذات الغالبية الكردية خلال الأيام الماضية، مشيرًا إلى دور بارز لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في تعطيل مسار المفاوضات.
ارتفعت حصيلة الضحايا في مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي إلى 7 مدنيين، بعد أن فارق أحد الجرحى الحياة متأثراً بإصابته الخطيرة، جراء القصف الجوي والمدفعي المكثف الذي نفذته فصائل تابعة للحكومة السورية الانتقالية مساء يوم أمس الخميس، مستهدفة أحياءً سكنية مأهولة بالسكان.
أعلنت مديرية الإعلام في حلب التابعة للجولاني، اليوم، بدء التحضيرات لنقل عناصر "الأسايش" بالسلاح الفردي الخفيف إلى مناطق شمال شرق سوريا خلال الساعات المقبلة، وذلك عقب إعلان عصابات الجولاني وقفاً لإطلاق النار في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد.
لم يكن التصعيد العسكري الذي تشهده مدينة حلب حدثًا مفاجئًا أو معزولًا عن سياقه، بل جاء نتيجة مسار متدرّج من التوترات والتصعيد المنهجي الذي قادته حكومة الجولاني
استهدفت قوى الأمن الداخلي «الأسايش» موقعين للفصائل التابعة للجيش الوطني والمنضوية تحت وزارة الدفاع السورية قرب طريق كاستيلو، ما أسفر عن مقتل عنصر من الفرقة 72 وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، في تطور ميداني جديد يعكس تصاعد حدة التوتر في محافظة حلب.
اندلعت اشتباكات عنيفة وقصف متبادل بين قوى الأمن الداخلي «الأسايش» وفصائل تابعة للحكومة السورية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، ما تسبب بحالة من الذعر والهلع في صفوف المدنيين، في ظل تصاعد التوترات الأمنية داخل الأحياء السكنية المكتظة.
مصادر خاصة لـXMedia تكشف عن خلاف عميق بين دمشق وأنقرة بشأن كيفية حسم ملف قوات سوريا الديمقراطية، وسط ضغوط تركية للخيار العسكري وتحرك سوري باتجاه روسيا لاحتواء التوتر.
لا توجد مقالات الأكثر قراءة بعد
الإمارات العربية المتحدة - دبي
info@xmedia-news.com
© X Media News. All Rights Reserved 2026